وبينما من المقرر أن يلقي إيمانويل ماكرون خطابا حول الردع النووي يوم الاثنين في بريست، فإن الأوروبيين سيستمعون بشكل خاص إلى خطابه. وقد بدأت عدة دول تحولاً استراتيجياً في هذا المجال، بسبب التهديد الروسي والتشكيك في مصداقية الحليف الأميركي في حلف شمال الأطلسي.
