الأثنين _2 _مارس _2026AH

وبينما من المقرر أن يلقي إيمانويل ماكرون خطابا حول الردع النووي يوم الاثنين في بريست، فإن الأوروبيين سيستمعون بشكل خاص إلى خطابه. وقد بدأت عدة دول تحولاً استراتيجياً في هذا المجال، بسبب التهديد الروسي والتشكيك في مصداقية الحليف الأميركي في حلف شمال الأطلسي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version