الأحد _8 _فبراير _2026AH

أعلنت وزارة الخارجية النرويجية يوم الأحد 8 شباط/فبراير، أن السفيرة النرويجية لدى الأردن منى جول، التي لعبت دورًا مهمًا في محاولة حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، استقالت، بعد بدء تحقيق في علاقاتها المزعومة مع مجرم الجنس الأمريكي جيفري إبستين.

“هذا قرار صحيح وضروري… اتصالات جوول مع مرتكب الجرائم الجنسية المدان إبستاين أظهرت خطأً فادحًا في الحكم”وقال وزير الخارجية إسبن بارث إيدي، مؤكدا أن هذا القرار اتخذ بعد مناقشات مع وزارة الخارجية.

السيدة جول، التي لعبت دورًا مهمًا في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية السرية التي أدت إلى اتفاقيات أوسلو في أوائل التسعينيات، هي إحدى الشخصيات النرويجية التي تظهر أسماؤها في الوثائق الجديدة لقضية إبستين التي نشرها نظام العدالة الأمريكي. وتم إعفاؤها مؤقتًا من مهامها يوم الاثنين، بينما بدأت التحقيقات في صلاتها المزعومة بإبستين.

إقرأ أيضاً | المادة محفوظة لمشتركينا قضية إبستين: النرويج تهتز بموجة الصدمة

وبحسب وسائل إعلام نرويجية، فإن جيفري إبستين، الذي انتحر في السجن عام 2019، ورث مبلغا قدره 10 ملايين دولار لطفلي السيدة يول وزوجها الدبلوماسي تيري رود لارسن، الذي شارك أيضا في مفاوضات اتفاقات أوسلو. وبحسب السيد إيدي، ستواصل الوزارة إجراء مناقشات مع السيدة جول كجزء من التحقيق المستمر لتحديد مدى تعاملاتهم.

وقال المحامي توماس سكيليبرد، نيابة عن موكله، في بيان إن السيدة جول استقالت “لأن الوضع الذي تجد نفسها فيه يمنعها من القيام بواجباتها بمسؤولية”، ويشكل أ “مصدر ضغط كبير لها ولعائلتها”.

انغمست الدوائر السياسية والملكية النرويجية في اضطرابات إبشتاين، بما في ذلك الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي بورج بريندي ورئيس الوزراء السابق ثوربيورن جاغلاند (1996-1997) الذي يخضع للتحقيق بتهمة الفساد. “الفساد المتفاقم”.

قالت ولية العهد الأميرة ميت ماريت، التي ظهرت عدة مرات في ملايين الصفحات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة ”الأسف العميق“ ها “الصداقة” مع مجرم الجنس الأمريكي.

إقرأ أيضاً | المادة محفوظة لمشتركينا قضية إبستين: اهتزت عدة دول أوروبية بسبب نشر وثائق جديدة

العالم مع وكالة فرانس برس

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version