أثار استهداف منشآت البتروكيماويات في إيران تساؤلات بشأن حجم التأثير لهذه الضربات على الاقتصاد الإيراني، وقدرتها على إرباك أحد أهم القطاعات الحيوية التي تعتمد عليها طهران في مواجهة العقوبات الغربية، فضلاً عن انعكاسات ذلك على النظام الإيراني ذاته ومدى قدرته على تحمل تلك “الضربات القاسية”.

