وبحسب التقرير، بدأ التمرين نحو الساعة الثانية فجرا في منشأة الكوارث بقاعدة زيكيم العسكرية، بمشاركة مئات المقاتلين وقادة لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية، إلى جانب فرق إنقاذ مدنية وضباط من دورات القيادة المختلفة. وحاكى السيناريو انهيار مبان وأبراج سكنية ووقوع أضرار واسعة النطاق نتيجة ضربة صاروخية أو عبوة ناسفة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن المناورة تُعد الأهم منذ تصاعد التوترات مع إيران، لكنها جزء من برنامج تدريبي مُعدّ مسبقا، وتشكل ختام “أسبوع الحرب” الذي تشارك فيه مختلف المستويات القيادية في لواء الإنقاذ.
ونقلت “معاريف” عن ضباط مشاركين أن الدروس المستخلصة من المواجهات السابقة أظهرت أن نطاق التأثير في الهجمات الصاروخية أكبر وأكثر تعقيدا مما كان متوقعا، ما يستدعي استعداد السلطات المحلية لرعاية آلاف العائلات المتضررة وتأمين مراكز إيواء وخدمات طارئة.
وأكد قادة ميدانيون أن الهدف من التمرين هو اختبار سلسلة القيادة واتخاذ القرار تحت الضغط وتحسين التنسيق بين القوات العسكرية والجهات المدنية.
وشددوا على أن مستوى الجاهزية “عالٍ”، وأن القوات “انتقلت من مرحلة التقدير إلى مرحلة الاستعداد العملي لأي طارئ”، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.

