السبت _31 _يناير _2026AH

لديهعندما تعقد الجولة الجديدة من المفاوضات بشأن اتفاقية ضريبية للأمم المتحدة في فبراير/شباط في نيويورك، تجد فرنسا نفسها في مواجهة خيار حاسم: إما المساهمة في تطوير القواعد الضريبية العالمية التي تحمي الديمقراطية أو الخضوع لإرادة القادة، مثل دونالد ترامب، الذين يدافعون عن امتيازات حفنة من أغنى الأثرياء.

وبسبب التهرب الضريبي عبر الحدود، تعد فرنسا واحدة من الدول العشرين الأكثر خسارة، لكن الحكومة الحالية تواصل معارضة إعادة فرض ضريبة الثروة، على الرغم من أنها تحظى بدعم واسع النطاق من قبل السكان.

لفترة طويلة جدًا، كان النظام الضريبي العالمي خاضعًا لسيطرة نادٍ صغير من الدول الغنية. تخسر الدول 492 مليار دولار كل عام (411 مليار يورو) بسبب التهرب الضريبي العالمي. وتخسر ​​فرنسا 20.9 مليار يورو سنويا، منها 17.6 مليار بسبب التهرب الضريبي للشركات و3.3 مليار بسبب الثروات الخارجية. وهذا يعادل ما يقرب من 8.6% من الإنفاق السنوي على الصحة العامة في البلاد.

والسؤال الآن هو ما إذا كانت فرنسا، خلال الدورة الرابعة للجنة التفاوض الحكومية الدولية بشأن اتفاقية الأمم المتحدة الضريبية، والتي من المقرر أن تعقد في الفترة من 2 إلى 13 فبراير/شباط، سوف تدعم عملية شاملة متعددة الأطراف.

ويمكن تفسير تردد فرنسا بعوامل مؤسسية بقدر ما يرجع إلى الاتجاه العام لسياستها. وباعتبارها البلد المضيف لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإن لديها مصلحة راسخة في الحفاظ على سلطة تلك الهيئة على القواعد الضريبية العالمية، على الرغم من فشلها المؤكد في تحقيق نتائج عادلة أو فعّالة. ومع ذلك، أظهرت عودة دونالد ترامب إلى أي مدى يمكن للسياسة الداخلية الأمريكية أن تسود على قرارات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. إن حجب اتفاقية الأمم المتحدة الضريبية يجعل إدارة الضرائب العالمية تعتمد على الديناميكيات السياسية في واشنطن.

لديك 67.42% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version