الأحد _30 _أغسطس _2026AH

ونقلت وكالة “تسنيم” عن المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسن محبي قوله إن الهجوم “سيواجه برد حاسم”.

ولم يعلن الحرس حصيلة دقيقة للقتلى والمصابين، بينما أفادت “تسنيم” بأن الولايات المتحدة نفذت الهجوم باستخدام طائرات مسيرة.

واشنطن تكشف هدف الضربة

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأحد أنها شنت غارات جوية استهدفت منصاتإطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة لارك في مضيق هرمز، في أول هجوم على إيران منذ أواخر شهر يوليو.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم البحرية الأميركية، تيم هوكينز، أن القوات الأميركية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، بعد أن تم رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال الأسبوع الماضي إن جميع الألغام أزيلت أو دُمرت في المياه الدولية لمضيق هرمز، وإن إيران أُبلغت بأن أي سفينة أو قارب يحاول زرع ألغام جديدة سيتعرض للقصف.

انفجارات جديدة

وفي وقت لاحق، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات جديدة في جزيرة لارك، من دون الكشف عن أسبابها أو المواقع المستهدفة أو الخسائر المحتملة.

ولم يتضح ما إذا كانت الانفجارات ناتجة عن غارات أميركية إضافية أو مرتبطة بتداعيات الهجوم الأول.

وجاءت الضربة بعد أسابيع من توقف الهجمات الأميركية المعروفة داخل إيران، في وقت هددت فيه واشنطن بفرض عقوبات مشددة على الدول الداعمة لطهران.

وبدأت الحرب في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، وردت طهران بضرب إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية.

ودخل الصراع شهره السابع، وسط حصار لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خمس شحنات النفط المستهلكة عالمياً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version