الخميس _29 _يناير _2026AH

تريد ألمانيا حماية بنيتها التحتية بشكل أفضل في مواجهة التهديد الروسي

يتعين على النواب الألمان أن يعتمدوا قانونا يوم الخميس يهدف إلى حماية البنية التحتية الحيوية بشكل أفضل، وهو نص طال انتظاره لكنه تعرض للانتقاد أيضا، في سياق أعمال التخريب، المنسوبة بشكل خاص إلى روسيا.

واعتبارًا من الساعة 12:15 ظهرًا، سينظر البوندستاغ، مجلس النواب بالبرلمان، في النص الذي طلبه وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت. وأعلن الوزير نفسه يوم الثلاثاء عن اعتماد هذا القانون ومكافأة قدرها مليون يورو لأولئك الذين سيساعدون في العثور على مرتكبي التخريب الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في برلين في بداية يناير.

وقد سلط هذا الهجوم الضوء على مدى ضعف بعض البنى التحتية الحيوية، ولم يكن الأول. وفي الأشهر الأخيرة، تم استهداف كابلات الاتصالات وخطوط السكك الحديدية والمطارات بأعمال تخريبية أو تحليق طائرات بدون طيار.

ويتطلب النص الجديد، الذي يهدف إلى مواءمة ألمانيا مع التوجيهات الأوروبية، نحو 1700 من مقدمي الخدمات الأساسية (الكهرباء والمياه والمستشفيات الكبيرة وبعض سلاسل المتاجر الكبرى) لتحديد نقاط الضعف لديهم وتعزيز دفاعاتهم للرد على الهجمات المتعمدة أو الحوادث أو الكوارث الطبيعية أو الأوبئة. وتتعلق القواعد الجديدة بالجهات الفاعلة التي تقدم الخدمات الأساسية لأكثر من 500 ألف شخص والتي قد يؤدي فشلها إلى مخاطر جسيمة. ويجب أن توفر المواقع المعنية وسائل الحماية ومصادر الطاقة في حالات الطوارئ.

وإذا رحبت الحكومة بهذا النص، فإن آخرين، مثل النائب عن حزب الخضر كونستانتين فون نوتس، خبير حزبه في قضايا الأمن القومي، يعتبرونه غير كاف و “متأخر”، بحسب وكالة فرانس برس.

وأصبحت ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، الداعم العسكري الرئيسي لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، واستضافت قواعد حلف شمال الأطلسي لعقود من الزمن. لكن بنيتها التحتية وجيشها لا يزالان سيئي التجهيز. وقد جعل المستشار فريدريش ميرز تعزيزهم أولوية حتى يتمكنوا من مواجهة موسكو، إذا لزم الأمر.

وحذر وزير الدفاع بوريس بيستوريوس يوم الثلاثاء من ذلك “تزايد عدد الهجمات الهجينة في العديد من الدول الأوروبية”نقلا عن اختراقات الكمبيوتر والكابلات “”قطع في بحر البلطيق”” أو حتى “التجسس بطائرات بدون طيار”.

وبموجب القانون الجديد، سيتعين على مشغلي المنشآت الحيوية، بالإضافة إلى عمليات التدقيق الداخلي والتدابير الوقائية، الإبلاغ عن الحوادث إلى السلطات وتقديم تقرير مفصل. وسيتعين عليهم أيضًا تنظيم التدريب والتمارين وأنشطة التوعية لموظفيهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version