الجمعة _23 _يناير _2026AH

ولم يرحب به في روسيا منذ عام 2019. وفي يوم الأربعاء 19 تشرين الثاني/نوفمبر، استقبل فلاديمير بوتين بكل ابتسامات، رئيس المجلس التوغولي، فور غناسينغبي، تحت رعاية الكرملين. رمز التفاهم الجيد والتقارب بين بلديهما: الإعلان عن إعادة فتح سفارتيهما في لومي وموسكو، المغلقتين على التوالي منذ عامي 1992 و1999.

وخلال المقابلة، ناقش الرجلان شراكتهما في المسائل التجارية والطاقة والزراعة. لكن قبل كل شيء، على المستوى العسكري، نجحا في تطوير علاقتهما. وفي الواقع، صدق فلاديمير بوتين وفوري جناسينجبي على اتفاقية ثنائية جديدة في هذا المجال، تم الإعلان عنها في الربيع وتم التصديق عليها في 25 أكتوبر من قبل مجلس الدوما، البرلمان الروسي.

ويشير هذا النص، الذي ينص على تدريب الجنود التوغوليين على يد مدربين روس، وكذلك تبادل المعلومات الاستخبارية وإجراء مناورات عسكرية مشتركة، إلى أن البلدين سيكونان قادرين على استخدام موانئهما العسكرية. إنها ضربة لطيفة لروسيا، التي تحصل بهذه الطريقة على مرسى جديد في خليج غينيا، حيث ستتمكن سفنها الحربية وطائراتها العسكرية الآن من التوقف وبالتالي التمركز عند تقاطع الطرق البحرية الرئيسية التي تربط أفريقيا وأوروبا والأمريكتين.

لديك 77.59% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version