وأوضح ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”، أن القوات الأميركية استهدفت مواقع إيرانية ردا على ما وصفها بـ”محاولة فاشلة” لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، فضلا عن إطلاق 8 صواريخ باتجاه مواقع عسكرية أميركية في الأردن.
كما أشار إلى أن: “هذه الغارات واسعة النطاق وقوية وتأتي ردا على محاولة إيران الفاشلة لزرع ألغام بحرية في المضيق الذي يخلو حاليا من الألغام (إذ أُزيلت أو فُجِرت بالكامل!) وعلى إطلاق الإيرانيين ثمانية صواريخ تم إسقاطها جميعًا بنجاح على قاعدتنا العسكرية في الأردن”.
وتابع الرئيس الأميركي: “إذا ردّت إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر فسوف تضرب مجددًا بقوة أكبر وعلى مستوى أعلى لكنها لن تكون أكبر هجوم على الإطلاق”.
ولفت إلى أن “الهجوم الأكبر ينتظرها (إيران) وعندها لن يبقى من إيران إلا القليل”.
تصعيد متبادل
وفي وقت سابق، أكدت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية نفذت ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أنها جاءت ردا على محاولات لمهاجمة سفن تجارية في المضيق وقوات أميركية في المنطقة.
ويأتي التصعيد بعد أيام من عودة المواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران، عقب فترة من الهدوء النسبي استمرت نحو شهر.
وكانت القوات الأميركية قد استهدفت، الأحد، منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك قرب مضيق هرمز، وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربة كانت “محدودة ودقيقة”، واستهدفت قوات تابعة للحرس الثوري كانت تستعد، وفق الرواية الأميركية، لزرع ألغام في الممر الملاحي الاستراتيجي.
وردت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه قاعدتين تستضيفان قوات أميركية في الأردن. وأعلن الجيش الأردني اعتراض 8 صواريخ اخترقت أجواء المملكة، فيما قالت طهران إن هجماتها جاءت ردا على الضربة الأميركية في جزيرة لارك.
هرمز في قلب المواجهة
وتتركز المواجهة الأخيرة حول مضيق هرمز، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تأمين حركة الملاحة ومنع إيران من إعادة زرع الألغام أو استهداف السفن، بينما تتمسك طهران بقدرتها على التحكم في الممر المائي الاستراتيجي.
وكان ترامب قد هدد، الاثنين، بالرد بقوة على أي هجمات إيرانية جديدة، في وقت تؤكد فيه طهران أنها لا تسعى إلى حرب أوسع، لكنها سترد على أي هجوم جديد يستهدف أراضيها.
ويثير تجدد الضربات مخاوف من اتساع المواجهة مجددا، خصوصا مع استمرار اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز وانعكاس ذلك على طرق التجارة وإمدادات الطاقة في المنطقة والعالم.
