السبت _25 _يوليو _2026AH

وبعد أسبوعين من انهيار الهدنة المؤقتة التي كان من المفترض أن تنهي الحرب، ردت القوات المسلحة الإيرانية بإطلاق النار على قواعد أميركية في دول عربية مجاورة وحذرت السكان هناك من أنها ربما تقصف مباني غير عسكرية يستخدمها عسكريون أميركيون.

وهدّد ترامب خلال الأيام القليلة الماضية بتوسيع قائمة الأهداف لتشمل منشآت الطاقة والجسور في إيران، وبإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج مركز تصدير النفط في إيران، إضافة إلى قصف موقع عميق تحت الأرض يرتبط بالبرنامج النووي يُعرف باسم بيكاكس ماونتن.

وقال ترامب، الجمعة، إنه ​لم يتخذ بعد قرارا بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة.

وأضاف في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: “نتحدث معهم. أعتقد أنهم جادون. وأعتقد أنهم يتعاملون هذه المرة بجدية أكبر من أي وقت مضى، لكن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق”.

وردا على سؤال ‌بشأن استراتيجية الخروج من حرب إيران، قال ترامب: “هناك مخرج عسكري، يتمثل في مواصلة ما نقوم به حاليا، بل يمكننا زيادة وتيرة الضربات، وهو ما يؤدي إلى القضاء على كل ما لديهم. وهناك استراتيجية أكثر ذكاء، وهي التوصل إلى اتفاق”.

لكنه ‌قال في ختام حديثه: “نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك”.

ويمثل مضيق هرمز النقطة الأبرز في حرب اندلعت قبل نحو 5 أشهر وأودت بحياة الآلاف وفاقمت التضخم العالمي وأشعلت المخاوف من حدوث ركود اقتصادي.

وأعلن الحوثيون الذين يسيطرون على شمال اليمن وغربه فرض حصار بحري على السعودية التي حولت مسار ملايين البراميل من النفط يوميا ليتم ضخها عبر خط أنابيب إلى البحر الأحمر لتفادي الحصار شبه الكامل الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز.

وبعد أن أعلن ‌الحوثيون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، الخميس، قال ترامب إنه سيحمّل إيران المسؤولية ‌عن أي هجمات أخرى تنفذها الجماعة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية ⁠الرسمية أن سفينة سعودية تعرضت لأضرار طفيفة في هيكلها جراء هجوم وقع في البحر الأحمر، الجمعة.

وشنّ الجيش الأميركي غارات جوية على إيران مساء الخميس وفجر الجمعة لليلة الثالثة عشرة على التوالي، ما دفع إيران إلى إطلاق صواريخ ⁠باتجاه دول عربية مجاورة تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

وقالت وزارة ‌الصحة الإيرانية في بيان عبر منصة إكس إن 59 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 666 آخرون منذ استئناف الاشتباكات مع القوات الأميركية في أواخر يونيو.

مسار المحادثات

قالت مصادر إن باكستان تستكشف مسارا لاستئناف المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران حول إنهاء الحرب، وذلك في إطار مسعى بادرت به الصين.

وذكرت 3 مصادر باكستانية أن هناك محادثات استكشافية جرت خلال زيارة وزير الداخلية ​الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام اباد الأسبوع الماضي، وهي زيارته الثانية في غضون 10 أيام.

تغيير مسارات الناقلات

أجبرت هجمات الحوثيين العديد من الناقلات على تغيير مسارها في البحر الأحمر والتوجه شمالا للإبحار عبر قناة السويس، مما قد يعني استخدام مسار أطول بكثير للوصول إلى العملاء الآسيويين عن طريق الإبحار حول إفريقيا.

ورغم ذلك كانت نصف السفن من إجمالي 18 سفينة خرجت من باب المندب، الخميس، تحمل نفطا خاما، بينها ناقلتان صينيتان عملاقتان.

وانخفض عدد الناقلات التي عبرت مضيق هرمز إلى ناقلة واحدة فقط وهو أقل عدد منذ 7 مايو.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version