أفادت وسائل إعلام تركية يوم الثلاثاء (16 يناير/ كانون الثاني) أن محكمة في إسطنبول أصدرت حكماً بالسجن على نجل الرئيس الصومالي، الذي تم تحويله إلى غرامة تقل عن 1000 يورو، بتهمة دهس ساعي البريد وقتله في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني في إسطنبول.
وأدانت المحكمة محمد حسن شيخ محمود بتهمة “القتل العشوائي” بالسجن لمدة عامين وستة أشهر وتحويل هذا الحكم إلى غرامة قدرها 27300 ليرة تركية (حوالي 830 يورو).
وبحسب تقرير الشرطة الذي نقلته وسائل الإعلام التركية، فقد اصطدم محمد حسن شيخ محمود بدراجة نارية في وضح النهار، في 30 نوفمبر 2023. وبعد إلقاء الضحية بعنف على الطريق، توفي يونس إمري جوسر، وهو أب لطفلين، بعد ستة أيام في المستشفى.
وأثارت القضية ضجة كبيرة في تركيا لأنه تم إطلاق سراح المشتبه به في البداية دون إشراف قضائي وغادر البلاد. وصدرت في وقت لاحق مذكرة اعتقال دولية بحقه. وعاد محمد حسن شيخ محمود بعد ذلك إلى تركيا لحضور الجلسة الأولى للمحاكمة.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن أرملة الضحية سحبت شكواها في نهاية ديسمبر/كانون الأول بعد أن تحدثت هاتفيا مع الرئيس الصومالي. وتحافظ تركيا على علاقات وثيقة مع الصومال منذ نحو عشر سنوات. “البلد الشقيق” لـ 17 مليون نسمة من سكان منطقة القرن الأفريقي، ذات الأغلبية المسلمة، وهي الشريك الاقتصادي الرئيسي لهم، لا سيما في مجالات البناء والتعليم والصحة والتعاون العسكري.

