الثلاثاء _30 _يونيو _2026AH

في خضم المراوحة بين التصعيد العسكري واختبار هشاشة التهدئة، عادت واشنطن وطهران إلى طاولة التفاوض عبر بوابة الدوحة، في مشهد تتشابك فيه مسارات متعددة ومتزامنة، ويتصاعد فيه الجدل حول مضمون البند الخامس من مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية، الذي يكشف عن منعطف استراتيجي بالغ الخطورة في معادلة إدارة مضيق هرمز.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version