الأربعاء _29 _يوليو _2026AH

ويضيف هذا القرار بعدا جديدا إلى التوتر المستمر بين فاوتشي وأعضاء المجلس من الحزب الجمهوري، الذين يواصلون انتقاد طريقة تعامله مع الجائحة، ويوجهون إليه اتهامات بالكذب بشأن منشأ فيروس كورونا، وهي اتهامات ينفيها.

وكان من المقرر أن يمثل فاوتشي للإجابة عن أسئلة أعضاء المجلس بعد استدعائه بموجب مذكرة رسمية أصدرها السيناتور الجمهوري راند بول عن ولاية كنتاكي، الذي تثور خلافات طويلة له مع خبير الأمراض المعدية المتقاعد، وقاد حملة للمطالبة بإدلائه بشهادته مرة أخرى تحت القسم بشأن دوره في احتواء الجائحة.

ترامب: بايدن منح فاوتشي “سلطة تدميرية”

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، فاوتشي، واتهم بايدن بمنحه “سلطة تدميرية”، معتبراً أن عدد الوفيات بكوفيد-19 كان أكبر خلال إدارة بايدن مقارنة بفترة رئاسته.

وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن “عملية السرعة القصوى” لتطوير لقاحات كورونا كانت “نجاحاً باهراً”، بل إن كثيرين يعدونها من أعظم إنجازات أي رئيس أميركي”.

وجدد ترامب تأكيده أن فيروس كورونا نشأ في مختبر بمدينة ووهان الصينية، متهماً فاوتشي بالدفاع عن الصين ومعارضة هذه الرواية.

وأضاف أنه قلّص تدريجياً اعتماده على فاوتشي بسبب ما وصفها بـ”قرارات خاطئة”، مستشهداً بتغيير موقفه من ارتداء الكمامات، ومؤكداً أنه رفض دعواته لإغلاق البلاد، وفضّل ترك قرارات الإغلاق لحكام الولايات.

واعتبر ترامب أن الولايات التي يقودها جمهوريون تعاملت مع الجائحة بصورة أفضل من الولايات التي يقودها ديمقراطيون.

كما قال إنه اتصل ببايدن بعد مغادرته البيت الأبيض لتحذيره من أن فاوتشي “إما غير كفؤ أو غير أمين”، لكنه زعم أن بايدن تجاهل تلك النصيحة، ومنحه بدلاً من ذلك “سلطة تدميرية”، مضيفاً: “أما الباقي، فهو معروف”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version