الجمعة _13 _مارس _2026AH

بينما أراد رئيس الدولة إيمانويل ماكرون أن تبقى فرنسا في موقعها “دفاعي صارم” في الشرق الأوسط، كجزء من عملية “الغضب الملحمي”، التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير ضد إيران، قُتل جندي فرنسي أول يوم الخميس 12 مارس خلال غارة بطائرة بدون طيار في منطقة أربيل، في كردستان العراق. وقع الهجوم عندما أعلنت جماعة عراقية مسلحة موالية لإيران تدعى أصحاب الكهف يوم الجمعة 13 مارس/آذار أنها تريد الآن استهداف “جميع المصالح الفرنسية في العراق والمنطقة”.

ينتمي هذا الجندي الفرنسي إلى المجموعة السابعةه كتيبة صيادي جبال الألب من فارسيس (إيزير). ونشر رئيس الدولة اسم الأخير ورتبته على موقع التواصل الاجتماعي X: أرنو فريون، ضابط صف أول، دون مزيد من التفاصيل. وأصيب خمسة جنود آخرين خلال هذه الضربة، وهي أخطر هجوم ضد القوات الفرنسية في العمليات الخارجية منذ أغسطس 2023. ثم قُتل أحد أفراد القوات الخاصة الفرنسية المنتمي إلى كوماندوز المظلة الجوية رقم 10 شمال بغداد، وأصيب أربعة جنود فرنسيين آخرين، خلال هجوم جهادي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.

لديك 74.2% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version