الخميس _30 _يوليو _2026AH

قررت رئيسة المجلس الإيطالي جورجيا ميلوني تناول الموضوع اللبناني. وستكون يوم الجمعة 18 تشرين الأول/أكتوبر أول زعيم أجنبي يزور بيروت منذ توغل القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان في 30 أيلول/سبتمبر وتصاعد القتال مع حزب الله. قبل الزيارة المقررة يوم الاثنين إلى تل أبيب ورام الله في الضفة الغربية المحتلة، سيقوم بها وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، وتأتي رحلته في المقام الأول في سياق التوترات القوية الجارية حول تأثير قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. (اليونيفيل).

وفي الواقع فإن الجنود الإيطاليين الذين يشكلون إحدى الوحدات الرئيسية لبعثة الأمم المتحدة والتي يبلغ قوامها حوالي 1200 رجل، لم يسلموا من الهجمات والترهيب التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي الذي يعمل بالقرب من قواعد الخوذ الزرق. حتى أن الجنود الإسرائيليين استولىوا على موقع إيطالي وأطلقوا النار داخله، بعد أن تعرض المجمع لأضرار بالدبابات في السابق. أكتوبر 11, في مقابلة يومية كورييري ديلا سيراومع ذلك، ادعى السيد تاجاني أنه حصل على ضمانات من وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، مفادها أن الجنود الإيطاليين لن يتعرضوا للخطر.

الثلاثاء، في مجلس الشيوخ، مأنا ووصفت ميلوني الموقف الإسرائيلي بأنه“غير مبرر”وذلك بعد ثمانية وأربعين ساعة من حديثه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال محادثة متوترة. ومنذ الاشتباكات الأولى مع جيش الدولة اليهودية، استدعى وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو من جانبه السفير الإسرائيلي في روما في 10 تشرين الأول/أكتوبر.

“قلق بالإجماع”

كما ترأس السيد كروسيتو يوم الأربعاء ١٦ تشرين الأول مع وزير القوات المسلحة الفرنسي سيباستيان ليكورنو، اجتماعاً عبر الفيديو جمع وزراء دفاع الدول الأعضاء الستة عشرة في الاتحاد الأوروبي المشاركة في اليونيفيل. وصاغ الأخير، بحسب البيان الصحفي الإيطالي، رسالته “قلق بالإجماع”وأدان الهجمات الإسرائيلية، وتعهد بالحفاظ على وجودها في لبنان “ممارسة أقصى قدر من الضغط على المستويين السياسي والدبلوماسي على إسرائيل من أجل تجنب المزيد من الحوادث”.

ويأتي الارتفاع النسبي في التوترات بين إيطاليا وإسرائيل في سياق يتسم بالمخاوف الأوروبية بشأن المنعطف الذي اتخذه الصراع في جنوب لبنان، على الرغم من أن السلطة التنفيذية التي يهيمن عليها أقصى اليمين بزعامة جيورجيا ميلوني لم تفوت فرصة، منذ 7 أكتوبر 2023. لإظهار دعمها للدولة اليهودية. بينما تستحضر طقوس حل “الدولتين” وتدعو عبثاً إلى وقف إطلاق النار في غزة.

لديك 42.47% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version