ألقت الشرطة البريطانية القبض على أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث والأمير المخلوع، يوم الخميس 19 فبراير/شباط، للاشتباه في ارتكابه “سوء سلوك مهني أثناء ممارسة وظائف عامة”، بحسب ما ذكرته عدة وسائل إعلام. ظهرت وثائق جديدة تظهر أن الأمير السابق مرر وثائق سرية إلى جيفري إبستين، وقالت الشرطة الأسبوع الماضي إنها تبحث في الشكاوى.
وقالت شرطة تيمز فالي، التي تغطي مناطق غربي لندن، يوم الخميس، إنها فتحت تحقيقا “تم التقييم” المعلومات. ولم تذكر الشرطة اسم أندرو ماونتباتن وندسور، كما يقتضي القانون البريطاني، لكنها أشارت إلى بيان أعلن أنها ألقت القبض على رجل في الستينيات من عمره. تم الاعتقال في المقر الملكي في ساندرينجهام، نورفولك، وتم في يوم 66ه عيد ميلاد السيد ماونتباتن وندسور.
وبحسب رسالة بريد إلكتروني مؤرخة في 24 ديسمبر/كانون الأول 2010 وموجهة إلى جيفري إبستاين، من ملفات نشرتها وزارة العدل الأمريكية، نقل الأمير السابق “”تقرير سري”” حول فرص الاستثمار الدولي في ولاية هلمند بأفغانستان. وكان الأمير السابق آنذاك المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية، وهو المنصب الذي شغله من عام 2001 إلى عام 2011.
وزادت هذه الوثائق من الشكوك التي تحوم بالفعل حول أندرو بعد اتهامات الاعتداء الجنسي من قبل فيرجينيا جيوفري، شاهدة الادعاء الرئيسية في قضية إبستين، والتي انتحرت عام 2025.
