وظل مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير، الأمر الذي أدى إلى استمرار قلة إمدادات الطاقة العالمية، ورفع أسعار النفط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.21 دولار أو 3.17 بالمئة لتصل إلى 104.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 22:03 بتوقيت غرينتش.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.06 دولار أو 3.21 بالمئة إلى 98.48 دولار للبرميل.
ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد الرد الذي قدّمته إيران عبر الوسيط الباكستاني، على اقتراح واشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال للتواصل الاجتماعي: “لقد قرأت للتو الرد ممن يسمون “ممثلي” إيران. لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق”.
وجاء ذلك بعيد ساعات من تأكيد وكالة إرنا الإيرانية الرسمية أن الردّ أرسل الأحد، فيما أفادت وكالة “إيسنا” بأنه تمحور “حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج العربي ومضيق هرمز”.
وبينما لم تقدّم الوكالتان تفاصيل بشأن الرد، أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أنه “لا يحلّ المطالب الأميركية بالتزامات مسبقة بشأن مصير برنامج إيران النووي ومخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب”، وأن طهران اقترحت تخفيف مستوى تخصيب بعض الكميات منه، ونقل ما تبقى إلى بلد ثالث.
كما تضمن الرد طرحا بتعليق تخصيب اليورانيوم لما دون 20 عاما.
كما ركّزت طهران، بحسب الصحيفة، على “إنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا، مع رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ والسفن الإيرانية”.
وقالت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، الأحد، نقلا عن مصدر مطلع، إن الرد الإيراني على المقترح الأميركي، يشدد على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع العقوبات المفروضة على طهران.
وأضافت الوكالة أن المقترح يطالب أيضا بإلغاء العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي على مبيعات النفط الإيراني خلال 30 يوما، وإنهاء الحصار البحري المفروض على إيران.
ووفق المصدر فإن المقترح الإيراني ينص على ضرورة الوقف الفوري للحرب، وضمانات بعدم معاودة شن هجوم على إيران.
وأشار المصدر إلى أن المقترح الإيراني يشدد أيضا على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن مطالب طهران تشمل “إدارة إيرانية لمضيق هرمز إذا تعهدت الولايات المتحدة بالتزامات معينة”، دون أن يحدد المصدر ماهية تلك الالتزامات.
ويشكّل الوضع في مياه الخليج ومضيق هرمز نقطة تجاذب رئيسية بين الولايات المتحدة وإيران، لما له من انعكاس على حركة الشحن البحري وأسعار موارد الطاقة عالميا.
وتتحكّم إيران بهذا الممرّ الحيوي لنقل النفط والغاز والأسمدة، وأنشأت آلية دفع لفرض رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره، وردّت واشنطن بمحاصرة موانئ إيران.
