وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الاثنين، أن كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، انتقدت البيان المشترك الصادر، السبت، عقب الاجتماع السنوي لوزراء خارجية المنتدى الإقليمي لرابطة “أسيان” في مانيلا، والذي جدد التزام الدول المشاركة بـ”نزع السلاح النووي الكامل” لكوريا الشمالية.
وبحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية، دعا بيان المنتدى إلى بذل جهود دولية من أجل “نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية بطريقة سلمية”.
وقالت كيم يو جونغ، في بيانها، إن “موقف كوريا الشمالية حاسم وواضح بأن الردع النووي هو الدرع النهائي للسيادة الوطنية والضمان الأعلى للدفاع عن السيادة”.
وأضافت أن “مكانة وأهمية وجود كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية مسؤولة للحفاظ على توازن القوى وضمان الأمن الجيوسياسي في شبه الجزيرة الكورية وحولها هي مكانة نهائية ولا رجعة فيها”، مؤكدة أن “القدرة النووية لكوريا الشمالية سيجري تحديثها باستمرار”.
ويعد المنتدى الإقليمي لرابطة “أسيان” المنتدى الأمني الإقليمي متعدد الأطراف الوحيد الذي يضم كلا من كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، إلا أن بيونغ يانغ غابت عن اجتماع هذا العام، في ثاني غياب لها على التوالي، وسط اعتقاد كثيرين بأن تركيزها ينصب على تعزيز علاقاتها مع روسيا والصين.
وكانت كيم يو جونغ قد أدلت بتصريحات مماثلة في يونيو الماضي، وصفت فيها وضع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية بأنه “لا رجعة فيه مطلقا” و”خط لا تراجع عنه”، متعهدة بعدم التسامح مع أي تهديدات ضد بلادها.
