الأحد _11 _يناير _2026AH

يا لها من سنة رهيبة! بعد تعرضهم للهجوم على جميع الجبهات في عام 2025، واجه الأوروبيون حتى الآن صعوبة في التكيف. لقد ألقت بهم عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض إلى عالم جديد، كانت معالمه موجودة قبل الانتخابات الأمريكية، لكنهم يعتقدون أنه لا يزال لديهم الوقت للتكيف معه. لقد عانى الاتحاد الأوروبي كثيراً بسبب اعتماده على الصين والولايات المتحدة، وفي ظل الحرب الدائرة على حدوده وصعود اليمين المتطرف في مختلف أنحاء القارة القديمة، ولم يتحرك إلا قليلاً. وهي لا تزال حتى يومنا هذا رهينة تردداتها وتناقضاتها.

لقد بدأ الأوروبيون في استيعاب عواقب الوضع الجديد في واشنطن. ولكن هذه الصحوة كانت قاسية بالنسبة للدول الأكثر عبر الأطلسي، مثل ألمانيا أو دول البلطيق، وهي في الحقيقة ليست بالمهمة السهلة على أي أحد. ولا حتى بالنسبة لإيطاليا جيورجيا ميلوني أو المجر فيكتور أوربان، اللتين تنميان قربهما الأيديولوجي من والد ” لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” (“دعونا نجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”).

هذه المقالة مأخوذة من “التقرير العالمي، طبعة 2026”، من يناير إلى مارس 2026، معروض للبيع في أكشاك بيع الصحف أو عبر الإنترنت على موقع متجرنا الإلكتروني.

لديك 85.14% من هذه المقالة للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version