وقال عباس عراقجي، اليوم الجمعة، إن مصادرة أصول دولة أخرى لسداد مطالبات مستقبلية لا صلة لها بها سابقة تؤجج التوتر، مشيرا إلى أنها “تمثل سابقة خطيرة”.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أنه “بمجرد أن تعتبر الحكومات المصادرة أمرا طبيعيا لن تكون أصول أحد في مأمن والفوضى الناجمة عن ذلك لن تكون جيدة ولا سلمية”.
وأوضح عراقجي أن الذين يرحبون بمثل هذه الموارد أو يستفيدون منها “عليهم أن يدركوا أنه عندما تجعل الحكومات مصادرة ممتلكات الآخرين ممارسة اعتيادية، فلن تبقى أي أصول بمنأى عن التهديد أو تتمتع بالحماية”.
وأكد الوزير الإيراني أن الفوضى وعدم الاستقرار الناتجين عن هذا المسار لن يكونا مقبولين ولا سِلْميين.
وتأتي تصريحات عراقجي هذه على ما يبدو ردا على تصريح سابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن الولايات المتحدة ستستخدم الأموال الإيرانية الموجودة في حيازتها أو الخاضعة لسيطرتها لدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالسفن والشحنات، في إشارة على ما يبدو للهجمات الإيرانية التي تستهدف الناقلات وسفن الشحن القريبة من مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن هذه الأموال ستخصص لتغطية “كل الأضرار”، من دون أن يكشف عن قيمة المبالغ الإيرانية المعنية أو الآلية القانونية التي ستعتمدها واشنطن لصرف التعويضات.
ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل بشأن السفن المستفيدة أو طبيعة الحوادث التي تسببت في الأضرار.
