وقال ماكرون عقب اجتماع عقده في قصر الإليزيه مع قادة الأحزاب والمرشحين للرئاسة، إن “طبيعة العدوان والتهديدات الروسية في أوروبا تتغير”.
ودعا إلى “تعزيز اليقظة” في مواجهة هذا التهديد، وإلى وضع “خطة لحماية المنشآت الحيوية والمواقع الأكثر حساسية في قاعدتنا الصناعية والتكنولوجية الدفاعية، من هجمات الطائرات المسيّرة والهجمات الإلكترونية”.
وقال ماكرون الذي وعد بعقد قمة لمجموعة السبع تركز على الطاقة خلال الأسابيع المقبلة، إن روسيا ترتكب خطأ فادحا إذا استمرت في هذا النهج، مشيرا كمثال إلى العثور على طائرة مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ الألماني هذا الصيف.
وتابع: “لا أحد بمنأى من هذه التهديدات”.
وأضاف: “الهدف من هذه الهجمات هو ترهيبنا وتقويض جهود دعم الأوكرانيين، وستكون النتيجة عكس ذلك تماما”.
واستطرد: “لسنا خائفين لأننا ندرك أن أمننا، اليوم وغدا، على المحك في أوكرانيا”.
وقال ماكرون: “إذا أردنا سلاما وأمنا دائمين، فعلينا مواصلة جهودنا الدفاعية والأمنية وزيادة قدرتنا على الصمود الوطني، بما في ذلك قدرة المدنيين على الصمود، في مواقعنا”.
وقال رئيس وزرائه السابق والمرشح الحالي للرئاسة إدوار فيليب، لدى مغادرته قصر الإليزيه، إن مستوى التهديد الذي تواجهه فرنسا بسبب النزاع في أوكرانيا “يتزايد”، مشيرا أيضا إلى الهجوم في لايبزيغ.
