وسيناقش قادة مجموعة السبع، الذين يجتمعون في جبال الألب الفرنسية اعتبارا من الإثنين، ملفات عدة، أبرزها الاتفاق الذي توصلت له الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وقبيل وصوله، صرح ترامب أن السفن تمر بالفعل عبر مضيق هرمز، بعد التوصل إلى الاتفاق.
وكتب الرئيس الأميركي على منصة “تروث سوشال”، قائلا إن “السفن بدأت تتحرك، ومن بينها سفن كثيرة محملة بالنفط، خارج مضيق هرمز”.
وفي وقت سابق، أعلن ترامب أن مضيق هرمز سيعاد فتحه أمام الملاحة البحرية مع توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة، مؤكدا أن الخطوة ستسمح باستئناف تدفق النفط إلى الأسواق العالمية بعد إزالة الألغام.
وتنطلق أعمال القمة 52 لمجموعة السبع في ظرف دولي معقد يتقاطع فيه تحديات جيوسياسية مع رهانات اقتصادية وتقنية متسارعة.
ولا تنحصر هذه القمة في دول السبع المؤسسة، بل تستضيف دولا أخرى مثل دول البريكس، من بينها الهند والبرازيل، إلى جانب كوريا الجنوبية، لإضافة أبعاد تتعلق بقضايا الشرق الأوسط وسلاسل التوريد والذكاء الاصطناعي، بحسب ما رصده موفد “سكاي نيوز عربية” إلى القمة.
وتأتي هذه الدورة في ظل ظرف سياسي مختلف، في ظل صراعات وخلافات قائمة في الشرق الأوسط، فضلا عن التوترات بين الدول الكبرى وروسيا والصين.
وصاحب القمة انتشار أمني كبير شارك فيه أكثر من 16 ألف عنصر من القوات الأمنية والجيش، من بينها القوات الفرنسية والسويسرية، لتأمين الحدث.
