الأثنين _16 _مارس _2026AH

هل يمكن مناقشة الصراع بين إسرائيل وحماس في محاضرة جامعية؟ في ليل، الثلاثاء 21 مايو/أيار، انتهت التبادلات بسرعة، في مناخ معادٍ ضد رئيس الجامعة، ريجيس بورديه، وطالبين من “جوليم”، وهي مجموعة تحارب معاداة السامية وتدعي أنها ترتكز على غادر.

وضمت المائدة المستديرة، التي حملت عنوان “إسرائيل-فلسطين: كيف يتفاعل المجتمع الأكاديمي”، عضوين من جمعية فلسطين الحرة، التي “قبلت الدعوة للتبادل” مع مجموعة جوليم، تحدد الجامعة في بيان صحفي الخميس 23 مايو، وكذلك مع نائبين للرئيس ومدرس من المؤسسة “منخرطون في الحراك الأكاديمي الدولي والترحيب بالطلاب في المنفى”.

إقرأ أيضاً | المادة محفوظة لمشتركينا ساينس بو: محاكمة ثمانية طلاب في القسم التأديبي بعد احتلال مدرج دعما للشعب الفلسطيني

وبعد مقدمة مدتها خمس دقائق لمدير المدرسة العليا للصحافة في ليل، قرأ طالب من ليبر فلسطين بيانا صحفيا يدعو بشكل خاص إلى مقاطعة مؤسسة ليل للشراكات مع الجامعات الإسرائيلية والشركات الفرنسية العاملة في هذا البلد. بحسب المعلومات الواردة من عالمثم وقفت وأعلنت عدم رغبتها في المشاركة في المناظرة، وأيدها نحو خمسة عشر شخصا اتهموا رئيس الجامعة بأنه “شريك في الإبادة الجماعية”.

“العواء” و”الشتائم”

وكان المؤتمر على الفور “منزعجون من الشعارات والشتائم والهتافات ضد رئيس الجامعة، استمراراً للإهانات والتهديدات بالقتل التي وجهت إليه الأسبوع الماضي ويؤدي إلى تقديم شكوى »وذكرت الجامعة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

يناقش رافائيل أسولين، من مجموعة جوليم “صراخ” و ال “إهانات” ل “المستوطنون والفاشيون ومرتكبو الإبادة الجماعية. بعض نشير(يملك)اصبع اليد! ولم نقل شيئا بعد…” الطالبان هما “”خرجت برفقة رجال الأمن”” بعد ما تأهلوا عليه“الإذلال العلني المعادي للسامية”.

في 17 أبريل، مشيرا إلى ذلك ” الشروط (لم يكونوا) أكثر اتحادا لضمان هدوء المناقشات”. وكانت جامعة ليل قد ألغت مؤتمرا لجان لوك ميلينشون والمرشحة “المتمردة” للانتخابات الأوروبية ريما حسن. وكان هذا المؤتمر مبادرة من جمعية فلسطين الحرة التي يتهم العديد من المنتخبين شعارها ل “إنكار وجود دولة إسرائيل”وهو ما ينفيه الناشطون.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version