جاءت موجة حمراء لتغطي الملعب القديم. “ديما المغرب!” » (“عاش المغرب”) ترددت من جديد، وكأن حماسة كأس الأمم الإفريقية لم تتوقف أبدا، رغم الجدل. ثم كان هناك النشيد الوطني، الذي تم غناؤه بصوت عالٍ لدرجة أنه بدا وكأنه يريد عبور المدرجات، ليتم سماعه خارج البحر الأبيض المتوسط. في الحب تحتاج إلى دليل؛ يوم الثلاثاء 31 مارس، في ملعب بوليرت-ديليليس في لينس، جرت محادثات في جميع المقاعد، باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية والبربرية والهولندية.
وفي ذلك المساء، جاء الشتات المغربي من فرنسا وأوروبا ” حَافَظ على “ أسود الأطلس الذي واجه باراجواي في مباراة ودية تحضيرية لكأس العالم. وأمام حوالي 38 ألف متفرج (تم بيع التذاكر بالكامل)، تمكن المنتخب المغربي من الفوز على خصمه الأمريكي الجنوبي القوي (2-1)، في أجواء نارية. ”لقد جئنا إلى الحفلة“يقول شكري جراوي، 65 عاما، عالم الخمور المتقاعد، الذي جاء من مرسيليا مع زوجته. “نشكرهم على دعمهم. ونأمل أن نمنحهم المزيد من السعادة”، أعلن، عالم، حارس المرمى ياسين بونو بعد المباراة.
لديك 80.8% من هذه المقالة لقراءتها. والباقي محجوز للمشتركين.

