في خضم واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ الجمهورية الإسلامية، يجد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف نفسه في موقع بالغ الحساسية؛ مفاوض تقبله واشنطن، ومشبوه في عيون الحرس الثوري، وسياسي يدرك أن كل خطوة نحو الاعتدال قد تكلفه منصبه بل وحضوره في المشهد السياسي برمته.
