والأربعاء قال ترامب إنه غير قلق بشأن التداعيات السياسية لطول أمد الصراع مع إيران، مضيفا أن قادتهم مخطئون في تقديرهم إذا كانوا يعتقدون أن انتخابات التجديد النصفي ستجبره على إبرام اتفاق.
وذكر في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض، في إشارة إلى القيادة الإيرانية: “ظنوا أنهم سيصبرون أكثر مني، وقالوا سنصبر أكثر منه. لديه انتخابات التجديد النصفي. أنا لا أهتم بانتخابات التجديد النصفي”.
وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال مناقشات حول كيفية إنهاء الصراع.
وقد يزيد تجاهله لضغوط انتخابات التجديد النصفي من مخاوف الحلفاء الجمهوريين، الذين يشعرون بالقلق بالفعل إزاء تصريحات سابقة قللت من شأن الأثر الاقتصادي للحرب على الأميركيين.
كان ترامب قد قال في البداية إن الحرب ستستمر من 4 إلى 6 أسابيع، وهي الآن تدخل شهرها الرابع.
وفي بعض الأحيان، أشار إلى أن الصراع قد ينتهي في غضون أيام، ليقول لاحقا إنه ربما يستمر لبعض الوقت.
ومع تزايد قلق الناخبين حيال ارتفاع الأسعار، خاصة الوقود، يزيد الضغط السياسي على الحزب الجمهوري المنتمي إليه ترامب، الذي من المرجح أن يواجه صعوبة في الحفاظ على سيطرته على مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ.
وتفاقم هذا القلق بقرار ترامب تأييد كين باكستون، المرشح في الانتخابات التمهيدية الذي يواجه فضيحة، بدلا من السيناتور الجمهوري الحالي جون كورنين من تكساس.
ويواجه باكستون تهمة الاحتيال الجنائي، وتمضي زوجته في إجراءات الطلاق منه لأسباب دينية، ومع ذلك فاز بسهولة على كورنين في الانتخابات التمهيدية للحزب يوم الثلاثاء بعد تأييد الرئيس له.
ويرى الديمقراطيون الآن أن مقعد مجلس الشيوخ في هذه الولاية المؤيدة للجمهوريين يمكن التنافس عليه في نوفمبر.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء، أشار ترامب أيضا إلى بعض مشاريعه الإنشائية في واشنطن، ويرى بعض المشرعين الجمهوريين أن هذه المشاريع تعد إلهاء عن القضايا الاقتصادية الأكثر إلحاحا.
وأظهرت مراجعة أجرتها “رويترز” لتصريحاته العامة منذ يناير، أن الرئيس الأميركي يذكر بشكل متزايد قاعة الرقص بالبيت الأبيض وتجديدات بركة لينكولن العاكسة وخطط لبناء قوس عملاق.
