لقي ما لا يقل عن 25 شخصا مصرعهم، بينهم أمريكي وجنوب أفريقي وكيني، وأصيب 21 آخرون، يوم السبت 24 فبراير في شمال تنزانيا، في حادث تصادم بين شاحنة وثلاث مركبات، وهو أحد أسوأ حوادث الطرق دموية في السنوات الأخيرة في البلاد. هذه الدولة الواقعة في شرق أفريقيا.
رئيسة الدولة سامية صليوح حسن “”قدم تعازيه”” لهذا “حادث يخلف 25 قتيلاً و21 جريحاً” وقع مساء السبت حوالي الساعة 11 مساءً (9 مساءً في باريس) بعد سائق الشاحنة “فقد السيطرة” سيارته على الطريق بين أروشا ونامانغا، بحسب بيان صحفي صادر عن الرئاسة. ووقع الحادث بالقرب من بلدة نجارامتوني، على بعد حوالي 8 كيلومترات شمال أروشا. وبحسب البيان الصحفي، فقد صدمت الشاحنة ثلاث مركبات، من بينها واحدة كانت تنقل “الرعايا الأجانب” الذين كانوا متطوعين في مدرسة في أروشا.
وأضاف البيان أن عشر نساء و14 رجلا وطفلة صغيرة لقوا حتفهم في الحادث، دون تحديد جنس الضحايا حسب الجنسية. ومن بين الجرحى 21 شخصا “مواطنون أجانب من نيجيريا وساحل العاج والكاميرون وسويسرا وإنجلترا ومالي”، يواصل البيان الصحفي.
وتظهر الصور التي بثتها وسائل الإعلام التنزانية السيارة الصفراء لمدرسة نيو فيجن وقد تحطمت بالكامل بسبب عنف الاصطدام.
حوادث الطرق مميتة للغاية
وتتعرض تنزانيا بانتظام لحوادث طرق مميتة. وفي أكتوبر 2022، قُتل ما لا يقل عن 23 شخصًا وأصيب 37 آخرون في حادث تصادم بين حافلة وشاحنة. وفي مايو 2017، توفي 35 شخصًا، بينهم 32 طالبًا، في حادث حافلة أرجعته إلى السرعة الزائدة. وفي عام 2015، توفي 42 شخصا في حادث تصادم بين حافلة وشاحنة.
ويعود أحد أكثر الحوادث دموية إلى عام 2006، عندما خرجت حافلة عن الطريق وسقطت من جسر في نهر على بعد نحو عشرين كيلومترا من أروشا (شمال)، مما أسفر عن مقتل 54 شخصا. وكانت السيارة تحمل 74 شخصا وتتسع لـ 26 مقعدا.
وفي تقرير حول السلامة على الطرق نُشر عام 2018، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن الإحصاءات الرسمية التنزانية لعام 2016 سجلت 3256 حالة وفاة على الطرق، لكنها قدرت أن هذا الرقم يتراوح بين 13000 و19000.

