الخميس _22 _يناير _2026AH

إن إعادة ضبط العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي تكافح من أجل الوفاء بوعودها. بعد ستة أشهر من الاستقبال الحافل من قبل رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، في 19 مايو/أيار، لاحظت بروكسل ولندن، الجمعة 28 نوفمبر/تشرين الثاني، فشل مفاوضاتهما الرامية إلى إدراج الصناعة البريطانية في أداة تمويل الدفاع الأوروبية الجديدة، والتي تسمى SAFE (وتعني “الإجراء الأمني ​​لأوروبا”).

ويأتي هذا الفشل الجماعي من جانب الأوروبيين في إرسال رسالة وحدة في وقت حرج، حيث يحاولون تشكيل جبهة قوية مع كييف لإحباط خطة السلام الأمريكية الروسية التي قد تكون غير مواتية لأوكرانيا وأمن القارة.

ومن شأن هذا المبلغ البالغ 150 مليار يورو، الذي جمعته المفوضية الأوروبية في الأسواق نيابة عن حوالي عشرين دولة، بما في ذلك فرنسا وبولندا واليونان، أن يمكّن هذه الأخيرة من إطلاق دعوات لتقديم عطاءات لشراء المعدات العسكرية “المصنوعة في أوروبا”. وهو جزء من الإجراءات المتخذة لإعادة تسليح القارة في مواجهة التهديد الروسي.

لديك 77.82% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version