الأثنين _30 _مارس _2026AH

شهر واحد فقط كان كافيا لقلب المعادلات الاستراتيجية في واحدة من أكثر بؤر التوتر سخونة في العالم. فمنذ انطلاق “عملية ملحمة الغضب” المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لم يعد المشهد الإيراني كما كان؛ فبين انهيار الأسطول البحري واستئصال قادة الحرس الثوري وصولا إلى الحديث عن تمهيد الأرض لانتفاضة شعبية قد تعيد رسم الخريطة السياسية لطهران، تتداخل القراءات الاستراتيجية لما يحدث في العمق الإيراني.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version