أراد الرئيس اللبناني جوزف عون إسكات الجدل الدائر حول القائد العام للجيش رودولف هيكل، من خلال تكرار دعمه له خلال لقاء يوم الثلاثاء 10 آذار/مارس. وفي اليوم السابق، استقبله رئيس الوزراء نواف سلام، المكبوت كل غضبه، ليعزف على كمانهم. وكان الجنرال هيكل قد اجتذب غضب المسؤولين اللبنانيين عندما استبعد أي لجوء إلى تكتيكات الذراع القوية لنزع سلاح حزب الله، مجازفاً بالسماح لإسرائيل بتولي زمام الأمور في حرب مدمرة في لبنان.
وكان الجنرال هيكل قد أضعف قرار الحكومة، في 2 آذار/مارس، بإعلان عدم شرعية الأنشطة العسكرية لحزب الله، ودعوة الجيش إلى إبداء المزيد من الحماس والحزم في نزع سلاحه. وحذر من خطر حدوث انقسام داخل المؤسسة العسكرية والاعتداء على السلم المدني إذا دخل الجيش في مواجهة مع حزب الميليشيا الشيعية. وقد فعل ذلك مرة أخرى يوم السبت بنشر بيان صحفي، متجاهلاً قرار الحكومة، وشدد على أهمية“الوحدة الوطنية”. هناك “الخروج من الأزمة”ورأى أنه يقوم على الوقف “الاعتداءات الإسرائيلية” و “بناء قدرات المؤسسة العسكرية”.
لديك 81.54% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

