وأدانت ما يقرب من 20 دولة، من البرازيل إلى السعودية، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا، يوم الاثنين 23 فبراير/شباط، “”بأشد الحزم”” الخطوات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل لتعزيز سيطرتها على الضفة الغربية.
“هذه القرارات الأخيرة هي جزء من استراتيجية واضحة تهدف إلى تغيير الوضع على الأرض ومواصلة الضم الفعلي غير المقبول”، اكتب وزراء خارجية هذه الدول في بيان مشترك.
منذ بداية الشهر، اتخذت إسرائيل سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى زيادة سيطرتها على الضفة الغربية، التي تحتلها منذ عام 1967، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو الإسرائيلية الفلسطينية، التي أبرمت في التسعينيات والتي تحتضر الآن.
الامتثال للالتزامات الدولية
“إن مثل هذه التصرفات تشكل هجوماً متعمداً ومباشراً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وتنفيذ حل الدولتين”يضيف مؤلفو النص داعين الحكومة الإسرائيلية “التراجع الفوري عن هذه القرارات” و “أن تحترم التزاماتها الدولية”.
ومن بين الموقعين أيضا الدول الاسكندنافية وأيرلندا والبرتغال ومصر وتركيا وإندونيسيا، ومنظمات مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ومقرها المملكة العربية السعودية.
وفي يوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط، انتقدت 85 دولة عضو في الأمم المتحدة الإجراءات الإسرائيلية. ومن الواضح أن الاستعمار اشتد في ظل حكومة بنيامين نتنياهو الحالية، أحد أكثر الحكومات اليمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة بعد بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وخارج القدس الشرقية، يعيش اليوم أكثر من نصف مليون إسرائيلي في الضفة الغربية في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي، من بين ثلاثة ملايين فلسطيني.

