ألقي القبض على عشرات الأشخاص مساء الأربعاء 13 نوفمبر/تشرين الثاني، أثناء مظاهرة محظورة مؤيدة للفلسطينيين في أمستردام، التي كانت مسرحاً لهجمات عنيفة في الأسبوع من 4 إلى 10 نوفمبر/تشرين الثاني ضد مشجعي كرة القدم الإسرائيليين.
وتجمع المتظاهرون في ساحة دام بوسط أمستردام وهم يرتدون الكوفية ويرددون شعارات. وأشار مراسلو وكالة فرانس برس إلى أن المعتقلين نُقلوا إلى حافلات كانت تنتظرهم في مكان قريب.
وهذه هي المظاهرة الثانية المؤيدة للفلسطينيين التي يتم تنظيمها، على الرغم من حظر التجمعات في المدينة، بعد أعمال العنف التي وقعت في الأسبوع من 4 إلى 10 نوفمبر.
في ليلة 7 إلى 8 نوفمبر، بعد مباراة الدوري الأوروبي بين أياكس أمستردام وفريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي، تمت مطاردة أنصار مكابي وضربهم في شوارع أمستردام. وأفادت السلطات عن نقل خمسة أشخاص إلى المستشفى لفترة وجيزة.
وأثارت هذه الهجمات، التي وصفتها إسرائيل والسلطات الهولندية بشكل خاص بأنها معادية للسامية، السخط في العديد من العواصم الغربية. واندلعت حوادث متفرقة قبل المباراة، بما في ذلك هتافات معادية للعرب رددها مشجعو مكابي.
وقد حدث هذا العنف في سياق الاستقطاب في أوروبا، مع تصاعد الأعمال المعادية للسامية ومعاداة إسرائيل والإسلاموفوبيا منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الإسلامية في قطاع غزة.
يساهم
إعادة استخدام هذا المحتوى

منطقة المساهمات محجوزة للمشتركين.
اشترك للوصول إلى مساحة المناقشة هذه والمساهمة في المناقشة.