بينما تتخبط الحكومة الإسرائيلية تحت تهديدات الرحيل من وزراء اليمين المتطرف، جاء يوم القدس، الذي يحتفل به الصهاينة المتدينون، بموكب من الشعارات العنصرية وأعمال العنف في البلدة القديمة.