في قراءة تحليلية دقيقة لمسار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، يقدم الضابط السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية سكوت أولنجر تصورا مركبا يبتعد عن تبسيط المشهد، مؤكدا أن ما يجري لا يرقى إلى اتفاق سلام بقدر ما هو وقف هش لإطلاق النار، تحكمه معادلات معقدة من الغموض السياسي، والتضارب الداخلي الإيراني، وحسابات القوة الأميركية.

