حرب؟ اي حرب؟ نظرة سريعة على مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية لا تسمح لك بتخمين أن حدثًا جيوسياسيًا كبيرًا قد حدث للتو في الشرق الأوسط، مما يهدد أحد طرق التجارة الرئيسية وإمدادات الطاقة لجزء من الكوكب. يوم الاثنين 2 مارس، أظهر مؤشر S&P 500 (+ 0.04%)، ومؤشر داو جونز (- 0.15%) وناسداك (+ 0.36%)، استقرارًا ملحوظًا، قبل أن يخسر بعض الريش يوم الثلاثاء 3 مارس (حوالي – 1% لكل منهما)، بعيدًا عن تعثر الأماكن الأوروبية (- 3.46% لـ CAC40، – 2.75% لـ Footsie في لندن، – 3.59% لمؤشر داكس الألماني يوم الثلاثاء) أو الآسيويين (- 12% في سيول، – 4% في طوكيو يوم الأربعاء 4 مارس)
فهل يعني هذا أن السوق الأميركية محصنة ضد تأثيرات الحرب في إيران أم أن المستثمرين يراهنون على صراع قصير وغير مؤلم نسبياً؟ وفي المقام الأول، يبدو أن حالة عدم اليقين هي السائدة في هذه المرحلة. وشهدت المؤشرات تقلبات لحظية قوية للغاية بخسائر بلغت 2.5% منتصف جلسة الثلاثاء، مع اللحاق بها نهاية اليوم، عقب تصريحات دونالد ترامب بشأن تأمين النقل البحري في مضيق هرمز. وارتفع مؤشر فيكس، الذي يطلق عليه “مؤشر الخوف”، والذي يقيس تقلبات السوق، لفترة وجيزة إلى 28 نقطة يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له منذ عدة أشهر.
لديك 67.52% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.
