دخل الاقتصاد الإيراني مرحلة غير مسبوقة من الضغوط بعد استمرار القيود الواسعة على الإنترنت لما يزيد عن 1700 ساعة، في واحدة من أطول عمليات الإغلاق الرقمي التي يشهدها بلد يتمتع بقاعدة واسعة من المستخدمين والخدمات الإلكترونية، ما ألقى بظلاله على شركات القطاع الخاص التي اضطرت لتقليص أعمالها وتسريح عمالتها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version