يساعد البروتين في بناء العضلات وتزويد الجسم بالطاقة، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب ضغطا على أجهزة الجسم، وقدم موقع “فيري ويل هيلث” بعض المخاطر المرتبطة بتناول هذا العنصر.
زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض
تشير الدراسات العلمية إلى أن الإفراط في تناول البروتين قد يزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل مرض القلب التاجي أو حتى بعض أنواع السرطان.
مشكلات في الجهاز الهضمي
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتين إلى التأثير سلبا في صحة الجهاز الهضمي.
وقال كيفن بارك، اختصاصي تغذية مسجل في مركز “كيك ميديسين أوف يو إس سي”: “قد تظهر مشكلات هضمية لأن النظام الغذائي الغني بالبروتين قد يجعل الكثير من الأشخاص يتناولون كمية غير كافية من الألياف، مما يؤدي إلى الإمساك أو الانتفاخ”.
تلف الكلى
لا يزال الخبراء لا يعرفون الكمية الدقيقة من البروتين التي قد تؤثر في الكلى، لكن هناك أدلة تشير إلى أن الإفراط في تناوله قد يسبب ضررا طويل الأمد.
وقال هيرنان رينكون-تشوليس، اختصاصي أمراض الكلى في “كليفلاند كلينيك”: “أظهرت الأبحاث أن النظام الغذائي عالي البروتين يزيد من خطر فرط الترشيح الكلوي والتراجع السريع في وظائف الكلى لدى عامة السكان”
كما وجدت إحدى الدراسات أن البالغين الذين اتبعوا نظاما غذائيا عالي البروتين كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الكلى المزمن بنسبة 48 بالمئة مقارنة بمن تناولوا أقل كمية من البروتين.
زيادة الضغط على الجسم
يحتاج الجميع إلى البروتين للقيام بالوظائف اليومية، لكن الإفراط في تناوله ليس أفضل دائما.
وأظهرت الأبحاث أن الجسم لا يستفيد بكفاءة من الكميات الزائدة من البروتين، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة العبء الأيضي على العظام والكبد والكلى.
وأشار كيفن بارك أيضا إلى أن الأشخاص المصابين بـالنقرس قد يكونون أكثر عرضة لظهور أعراض مزعجة عند تناول كميات كبيرة من البروتين.
ارتفاع ضغط الدم
يؤدي الإفراط في تناول البروتين أيضا إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو ما قد يسبب العديد من المضاعفات.
ويرتبط ارتفاع ضغط الدم بزيادة خطر الإصابة بـ:
- النوبة القلبية
- أمراض القلب
- السكتة الدماغية
الحفاظ على تناول متوازن للبروتين
تناول المزيد من البروتين ليس أمرا سيئا دائما.
وقال كيفن بارك:”من فوائده زيادة الشعور بالشبع، وتعزيز نمو العضلات، وزيادة الوعي بقراءة الملصقات الغذائية، وتوسيع الخيارات الغذائية”.
وأضاف: “لكن من السلبيات التي لاحظتها إهمال العناصر الغذائية الأساسية الأخرى. فقد أدى الترويج المبالغ فيه للبروتين مؤخرًا إلى شيطنة الكربوهيدرات والاعتماد المفرط على منتجات البروتين المصنعة”.
وأوضح أن الالتزام بالكمية الموصى بها من البروتين يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية ووظائف الجسم المختلفة.
أما نقص البروتين فقد يؤدي إلى:
- فقدان الكتلة العضلية
- التعب والإرهاق
- الضعف
- بطء التعافي
- ضعف جهاز المناعة.

