قد يبدو تناول التوت الأزرق يوميا طريقا شهيا لتحسين المزاج، لكن المسافة بين فكرة غذائية جذابة ونتيجة علمية مثبتة ما زالت واسعة. فتجربة صغيرة على كبار السن رصدت إشارات تستحق البحث في العلاقة بين التوت وميكروبات الأمعاء وأعراض الاكتئاب، دون أن تثبت فائدة واضحة للمزاج مقارنة بالمجموعة الضابطة.
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.

