وأوضح المسؤول أن هذه الضغوط جاءت من الدائرة المقربة للرئيس الأميركي، بما في ذلك مستشاروه ومساعدوه، ومن خلال محادثات خاصة، مشيرا إلى أن القرار اتخذ بعد فترة اطلع فيها ترامب على رسائل من جهات مختلفة داخل النظام السياسي الإسرائيلي.
وذكر التقرير أن العديد من المستشارين عارضوا هذه الخطوة بشدة، محذرين من أنها قد تلحق ضررا سياسيا بالرئيس.
ويرى قطاع واسع في محيط ترامب أن قرار الدعم كان خطأ، إذ بدأ النفور من نتنياهو يتصاعد لدى عناصر عديدة في اليمين الأميركي منذ أن اتضح أن حرب إيران لم تحقق الأهداف التي وعد بها نتنياهو نفسه، فضلا عن سقوط قتلى من الجنود الأميركيين.
وأشار هؤلاء إلى أنهم لم يعودوا يتحملون الضغوط التي يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي “للتدخل في كل قضية تقريبا”، معتقدين في المقام الأول أنه يتحكم بترامب ويتسبب في ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية في المتاجر.
وفيما يتعلق بالتحركات الدبلوماسية، أشار المسؤول الأميركي إلى أن الأوساط الحكومية أجرت اتصالات مع شخصيات مقربة من رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، إلى جانب علاقات وثيقة ومباشرة مع نتنياهو وحاشيته.
ورغم السخط المتراكم في واشنطن إزاء بعض قرارات الحكومة الإسرائيلية، اختار ترامب في النهاية منح نتنياهو الدعم الذي امتنع عن تقديمه له لأشهر.
ويكتسب هذا التحول دلالة خاصة بالنظر إلى أنه قبل 3 أيام فقط، وتحديدا في مقابلة مع قناة “نيوزماكس”، لم يكن ترامب مستعدا بعد للتصريح صراحة بدعمه لنتنياهو.

