Close Menu
خليج العربخليج العرب
    What's Hot

    استشاري يوضح العلاقة بين أمراض اللثة وتصلب الشرايين

    مايو 9, 2026

    جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تشاد

    مايو 9, 2026

    الأمين العام لمجلس التعاون يشيد بكفاءة الأجهزة الأمنية في البحرين

    مايو 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الدخول
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    السبت _9 _مايو _2026AH
    خليج العربخليج العرب
      مباشر النشرة البريدية
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • جدة
    • السعودية
    • العالم
    • سياسة
    • مال واعمال
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • صحة
    • علوم
    • فنون
    • منوعات
    خليج العربخليج العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    الشرارة الأولى.. كيف أشعلت فانيسا ريدغريف ثورة هوليود لفلسطين؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريريوليو 22, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق

    في مشهد تتمازج فيه البندقية مع الرقص، والموقف مع الصورة، فتحت فانيسا ريدغريف عدسة الكاميرا على من تعمّدت هوليود تغييبهم طويلا؛ شعب اقتلع من أرضه، في مشاهد صامتة لا تظهر في أفلام الجوائز الحمراء.

    وعرض برنامج “المرصد”، في حلقة يوم الاثنين 21 يوليو/تموز 2025، فيلما وثائقيا بعنوان “هوليود: أصوات خارج السرب”، تناول فيه تفاعل صناعة السينما الأميركية مع القضية الفلسطينية، مقدما الممثلة البريطانية فانيسا ريدغريف كنواة للوحة مفعمة بالحراك والتحدي.

    لم تكن فانيسا تؤدي دورا من على خشبة المسرح، بل تمارس قناعاتها أمام عدسة وثائقية صادمة أنتجتها عام 1977 بعنوان “الفلسطيني”، لتغدو لاحقا الشرارة الأولى التي اخترقت جدار الصمت في عاصمة السينما.

    ووسط موجة من الأفلام الأميركية التي اختزلت إسرائيل في صورة الناجي المتحضّر المحاط بجيران متوحشين، كانت فانيسا تغرّد خارج السرب، تسأل لاجئا فلسطينيا عن بيته، لا عن تاريخه الأمني، وتُظهر بوضوح وجها آخر للرواية طالما أبقته عدسات هوليود في الظل.

    واختارت فانيسا أن تصنع فيلما عن شعب لا يُرى، وتُجري مقابلات مع مقاومين لا يُسمع صوتهم، في وقت كانت فيه الرواية الصهيونية تتربع على مقعد الإخراج منذ عقود.

    في الطرف الآخر من المشهد، كان كيرك دوغلاس، أيقونة الشاشة الذهبية، يقف على مسرح في القدس المحتلة عام 2000، يفاخر بتصويره 4 أفلام في إسرائيل، حيث حيّاه رئيس وزرائها في ذلك الحين إيهود أولمرت بعبارة “مرحبا بك في وطنك”.

    لم يكن وحده، بل ضمن جوقة من نجوم هوليود نسجوا منذ الخمسينيات تحالفا فنيا غير معلن مع المشروع الصهيوني، عزّزته أفلام مثل “الخروج” عام 1960 و”ظل عملاق” الذي صوّر الضابط الأميركي كداعم لتأسيس جيش الاحتلال.

    لحظة مفصلية

    وسط هذا الانحياز المؤسسي، جاءت لحظة مفصلية في عام 1978، حين وقفت فانيسا ريدغريف على منصة الأوسكار تتسلّم جائزة أفضل ممثلة بدور مساعد، لا لتشكر الأكاديمية فحسب، بل لتدين علانية سلوك مجموعة من الصهاينة الذين -كما وصفتهم- أساؤوا لمكانة اليهود ونضالهم التاريخي ضد الفاشية.

    بكلماتها تلك، فتحت صندوق العواصف، وبدلا من التصفيق التقليدي، جاء الرد فوريا من الكاتب بادي تشايفسكي الذي اعتلى المنصة ليهاجمها قائلا إن “لحظة الفوز ليست محطة في التاريخ”.

    لم يكن غضب الصناعة أقلّ وطأة من انتقاد النقّاد، فبعد أسابيع من خطابها انفجرت قنبلة أمام مسرح في لوس أنجلوس كان من المقرر عرض فيلم “الفلسطيني” فيه، وبدأت حملة تجفيف غير معلنة، أغلقت أمامها أبواب المنتجين وأقصتها من أدوار كان يمكن أن تجعلها أكثر شهرة وربحا.

    لكنها لم تتراجع، بل كانت تقول علنا: “فزت بالأوسكار كممثلة ثورية، وسياسية، وممثلة في آن واحد”، مؤكدة أن انحيازها للفلسطينيين ليس خطابا عابرا، بل جزء من معركة أوسع ضد العنصرية والاستعمار.

    وفي مقابل شجاعتها، كانت صناعة السينما الأميركية تتحصن بصمت ثقيل، تُقصي كل من يتجرأ على الإشارة إلى معاناة الفلسطينيين، ففي عام 1983 سُحب فيلم “هنا كي” للمخرج كوستا غافراس من الصالات بعد مدة وجيزة من عرضه، فقط لأنه قدّم الفلسطينيين بصفتهم ضحايا.

    لكن الكاميرا لم تُطفأ، فقد شاركت فانيسا في عام 1980 بفيلم “الحرب الخامسة” الذي رصد نضال الفلسطينيين، ثم واصلت الظهور في بيروت دعما للمقاومة اللبنانية والفلسطينية، وكانت تُعلي من شأن الألوان الوطنية؛ تتحدث عن الأحمر للدم، والأخضر للأرض، والأبيض للزهور.

    بوادر التغير

    ومرت عقود، ولم يكن لصدى صوتها أن يظل وحيدا، ومع العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008 بدأت بوادر التغير، حيث رفض داستن هوفمان حضور مهرجان القدس عام 2010، وانتقد جون كيوزاك قتل المدنيين في عدوان 2014.

    ثم توالت المواقف، فرفض فنانون بارزون مثل دي كابريو ومات ديمون دعوات فاخرة لزيارة إسرائيل عام 2017، من دون أن يعلنوا السبب، في ما بدا انسحابا صامتا من مربع التواطؤ.

    وبعد حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بلغ الزخم ذروته، لتخرج الفنانة سوزان ساراندون في مظاهرات تنادي بـ”الحرية لفلسطين”، وتُعاقب بفصلها من وكالة المواهب التي تمثلها، كما واجهت بطلة سلسلة “سكريم”، ميليسا باريرا، المصير ذاته، لموقفها الصريح ضد الحرب على غزة.

    لكن العالم لم يعد كما كان، فقد امتلأت منصات التواصل بالمشاهد الدامية القادمة من غزة وكسرت القوالب القديمة، وأجبرت النجوم على اتخاذ موقف.

    وفي الأوسكار نفسه، عاد المشهد لينقلب، حيث صعد المخرج البريطاني جوناثان غليزر في عام 2024، ليعلن من على منصة التكريم رفضه لاختطاف اليهودية والهولوكوست لتبرير الاحتلال.

    لم يُقابل حينها بالهجوم بل بالتصفيق، ومن الساحة ذاتها التي طُردت منها فانيسا معنويا قبل عقود، عاد الحديث عن فلسطين إلى الواجهة، لكن هذه المرة بأصوات متعددة وأفق أكثر انفتاحا.

    لم تعد فانيسا وحدها، لكنها ستبقى الرمز الأول، والشرارة التي اخترقت الظلام، وكسرت حاجز الرهبة، وسحبت البساط من تحت رواية رسخت طوال عقود. وبينما تواصل هوليود تذبذبها بين الانحياز والحذر، سيبقى اسم فانيسا ريدغريف محفورا في ذاكرة كل من آمن بأن الكاميرا يمكن أن تكون سلاحا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    فنون مارس 22, 2026

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    فنون مارس 22, 2026

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    فنون مارس 22, 2026

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    فنون مارس 22, 2026

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    فنون سبتمبر 10, 2025

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    فنون سبتمبر 9, 2025

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    عرض المزيد

    استشاري يوضح العلاقة بين أمراض اللثة وتصلب الشرايين

    مايو 9, 2026

    جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تشاد

    مايو 9, 2026

    الأمين العام لمجلس التعاون يشيد بكفاءة الأجهزة الأمنية في البحرين

    مايو 9, 2026

    القبض على مخالف من الجنسية اليمنية في عسير لتهريبه 18 كيلوجراما من القات

    مايو 9, 2026

    رائج الآن

    الصحة العالمية: خطر فيروس “هانتا” على الصحة العامة “لا يزال منخفضا”

    مايو 9, 2026

    المملكة تعرب عن دعمها الكامل لإجراءات البحرين في مواجهة أي نشاطات تمس أمنها الوطني

    مايو 9, 2026

    واشنطن تكشف تفاصيل عملية إجلاء رعاياها من السفينة الموبوءة

    مايو 9, 2026

    بمشاركة 70 إمامًا وداعيةً.. “الشؤون الإسلامية” تختتم الدورة العلمية لتأهيل الأئمة والدعاة في تنزانيا

    مايو 9, 2026

    الجيش السوداني يعلن سيطرته على منطقة الكيلي بولاية النيل الأزرق 

    مايو 9, 2026
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن تيكتوك
    2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟