Close Menu
خليج العربخليج العرب
    What's Hot

    ولي العهد يهنئ كاظم الزيدي بمناسبة تكليفه رئيسا لمجلس وزراء العراق 

    مايو 9, 2026

    مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة.. توزيع 25 ألف وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة

    مايو 9, 2026

    أمانة الطائف تعلن عن وظائف شاغرة للرجال والنساء عبر منصة مسار (تفاصيل)

    مايو 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الدخول
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    السبت _9 _مايو _2026AH
    خليج العربخليج العرب
      مباشر النشرة البريدية
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • جدة
    • السعودية
    • العالم
    • سياسة
    • مال واعمال
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • صحة
    • علوم
    • فنون
    • منوعات
    خليج العربخليج العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    المنشد السوري عمار صرصر بين برمجة الكود وإنشاد القصيد

    فريق التحريربواسطة فريق التحريريونيو 12, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق

    في حلقة جديدة من برنامج “أصوات الشام” استضاف الإعلامي والمنشد يحيى حوى المنشد السوري عمار صرصر، في حديث استثنائي حمل المستمعين في رحلة تأملية عبر محطات من مسيرته الفنية والإنسانية المفعمة بالتجربة.

    صرصر، الذي عرف بصوته العذب وأدائه الهادف، لا يقف عند حدود الإنشاد، بل امتد حضوره إلى مجالات تبدو بعيدة للوهلة الأولى، إذ يجمع بين فن الصوت وعلوم البرمجة وهندسة الحاسوب، في صورة لافتة لقدرة الإنسان على الجمع بين عوالم متباينة، يوحدها شغف الإبداع وحسّ الرسالة.

    ويستهل حوى اللقاء (يمكن متابعته كاملا عبر هذا الرابط) لافتا إلى “السمت المميز” الذي يطبع شخصية ضيفه، والذي رآه لا ينحصر في كونه منشدا فحسب بل يمتد موهبته لتشمل بصمة فريدة في اختياراته وتوجهاته.

    ومن هنا، يبدأ صرصر في فكّ خيوط هذا التكوين، مرجعا إياه إلى نشأة ملتزمة في كنف القرآن الكريم ودروس العلم، حيث بزغت موهبة الصوت، لكنها لم تكن يوما هي الأساس الذي بُنيت عليه شخصيته.

    وفي ذلك يقول “كنت دائما أمشي بطريق العلم” بينما يظل هاجس أداء حق هذه الموهبة الصوتية يلحّ عليه، موجها إياها نحو الدعوة إلى الله وتذكير الناس به.

    محطات مؤثرة

    وفي هذا النسيج المتفرد لشخصيته، تبرز محطات ومؤثرات كان لها بالغ الأثر، أولها مع والديه اللذين غرسا فيه بذور الالتزام، ثم أستاذه منذر سرميني “أبو الجود” الذي لم يكن مجرد ملهم بل “قدوة رقم واحد”.

    وتتلمذ عمار المنشد على يدي أبو الجود في فرقته، ورأى فيه الداعية قبل المنشد. ويستذكر صرصر، وهو ما طبع في وعيه، رسالة أن يكون إنشاده دوما للتوجيه والإرشاد، ليس بالقول فحسب، بل بالحال والأخلاق التي عايشها عن كثب.

    وإن كان “أبو الجود” قد صقل توجهه الفني، فإن لوالدته فصلا آخر في مسيرته القرآنية، فيروي صرصر بحنين كيف دفعته أمه لحفظ كتاب الله تعالى، مستخدمة شتى السبل، من الترغيب إلى “العنف اللطيف” كـ”شد الأذن” الذي كان، رغم بساطته، ذا وقع حاسم في صغره.

    لكن الدافع الأعمق تجلى في هدفها النبيل “أنا ما رح آخذ الإجازة إلا عندك”. وهذا الطموح الأمومي أشعره بمسؤولية مضاعفة، تكللت بالنجاح حين أجازته والدته على يد الشيخ أبو الحسن الكردي، بل وامتد الأثر لتصبح هي نفسها تُقرئ وتُجيز، حاملة إجازات طلابها توقيع ابنها، في صورة من صور البر والخير الممتد.

    ولم تكن هذه الروح القرآنية حبيسة الذكريات، بل تجلت حين صدح صوته بتلاوة عطرة من سورة الفتح، أعادت للأذهان تلك الليلة الرمضانية الفريدة في إسطنبول، حين أمّ المصلين في مركز تجاري لم يُفتتح بعد، فتحول بطوابقه إلى مسجد يعجّ بالمصلين في ليلة القدر.

    ومع ذلك، يبقى حلم تسجيل ختمة قرآنية كاملة يراوده، واعدا بالسعي لتحقيقه ليكون أثرا باقيا.

    من القرآن إلى البرمجة

    ومن محراب القرآن العظيم، ينتقل الحديث بسلاسة إلى عوالم البرمجة، كاشفا عن شغف آخر لا يقل عن حبه للإنشاد، ويقول في ذلك “أعشق فرعي، أعشق البرمجة وهندسة البرمجيات” مؤكدا أن الجمع بينهما ممكن، وإن تطلب تضحيات.

    وعندما يُستعاد شريط البدايات الفنية، تبرز أنشودة “تسمعني رباه” نقطة انطلاق قدمته للجمهور، وهنا يواجهه حوى بسؤال مباشر عن اقتباس لحنها، وبصراحة لا تخلو من اعتراف بتحديات تلك المرحلة، يجيب صرصر “من لم يكن له بداية محرقة فلن تكون له نهاية مشرقة”.

    ويصف صرصر تلك الفترة بأنها “وقت ضائع”. جيلٌ وجد نفسه بين قديم وناشئ، بإمكانيات شبه معدومة، فكان اللجوء لألحان معروفة وتطويعها بكلمات جديدة هو السبيل المتاح، ليس سرقة بل محاولة شبابية عفوية لتقديم محتوى هادف.

    ويمتد عطاؤه الفني ليلامس قضايا الأمة، من غزة الجريحة إلى سوريا النابضة بالأمل، حيث يؤمن بأن النشيد يجب أن يكون صوتا لكل قضية عادلة، خاصة تلك التي تشكل الوجدان الجمعي.

    ويرى صرصر أن للفن قوة في تشكيل الوعي وخدمة قضايا الأمة، معتبرا إياه واجبا لربط الناس عاطفيا بها. وفي لحظة صدق، يروي بحرقة قصة عمل ندم على تقديمه، ليس لمحتواه، بل للجهة التي استغلته لاحقا في الترويج لشخصيات يرفضها مبدئيا، مما دفعه للمطالبة بحذفه فورا.

    ومع ذكر سوريا، تتألق أنشودة “فتح الشام” التي قدمها بعد انتصار الثورة، بروح دعوية تربط النصر بالقيم الإيمانية، وعندما وُضع أمام خيار المساهمة في بناء سوريا مبرمجا أو فنانا، لم يتردد في اختيار الفن، ليس لمكسب مادي، بل لقناعته العميقة بأن “الفن يبني الإنسان”.

    علامة فارقة

    وكانت أنشودة “في زمن الجور حلم مبرور” علامة فارقة أخرى، رغم صعوبة كلماتها، فقد حلقت في الآفاق ورددها الصغار قبل الكبار، ويرجع صرصر سر هذا القبول إلى “الروح” التي يبثها في العمل، والتي تتجاوز حواجز اللغة والفهم.

    ولكن هذه المسيرة لم تخلُ من محطات الألم، فيروي بمرارة قصة مغادرته القسرية الوطن، بعد ملاحقات أمنية واعتقال، وتلك اللحظة التي خرج فيها “وقلبه مخلوع”. ومع ذلك، كانت الغربة، رغم قسوتها، مدرسة صقلت تجربته ووسعت آفاقه، وربما منحته تقديرا أكبر في سوريا وخارجها.

    وفي منعطف فني، يعرب صرصر عن أسفه لهيمنة مقام “الكرد” على الذائقة المعاصرة، متمنيا عودة التنوع للمقامات الشرقية الأصيلة كالـ “سيكا” والـ “رست” ملمحا إلى دور وسائل التواصل في توجيه الأذواق. وللتدليل على ثراء التراث، يشنف الأسماع بمقطع ساحر على مقام السيكا، باعثا الشوق إلى زمن الطرب الأصيل.

    كما يتناول الحوار قضية الجلسات الصوفية و”الحضرات” موضحا أن التدين الشامي يحمل في طياته نفسا صوفيا يركز على “الإحسان” وتزكية القلب، مع ضرورة التمييز بين الذكر الجماعي المشروع والممارسات التي قد تشوبها المبالغة، مؤكدا أهمية الاعتدال والوسطية.

    وتناول اللقاء الحديث عن المخيمات التربوية، التي يعتبرها من أنجع الوسائل الدعوية لغرس القيم عمليا في نفوس الشباب، حيث يشكل النشيد عنصرا أساسيا في جلسات الأنس والترويح، مرددا أنشودة “ما لنا مولى سوى الله” التي يجد فيها الشباب ضالتهم ويتفاعلون معها بحماس.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    فنون مارس 22, 2026

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    فنون مارس 22, 2026

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    فنون مارس 22, 2026

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    فنون مارس 22, 2026

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    فنون سبتمبر 10, 2025

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    فنون سبتمبر 9, 2025

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    عرض المزيد

    ولي العهد يهنئ كاظم الزيدي بمناسبة تكليفه رئيسا لمجلس وزراء العراق 

    مايو 9, 2026

    مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة.. توزيع 25 ألف وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة

    مايو 9, 2026

    أمانة الطائف تعلن عن وظائف شاغرة للرجال والنساء عبر منصة مسار (تفاصيل)

    مايو 9, 2026

    تحدي العملاء

    مايو 9, 2026

    رائج الآن

    وصول أولى رحلات مستفيدي مبادرة «طريق مكة» من السنغال إلى المدينة المنورة

    مايو 9, 2026

    التعادل الإيجابي يحسم مواجهة النجمة والحزم في "دوري روشن"

    مايو 9, 2026

    القادسية بطلًا للدوري السعودي الممتاز لكرة القدم تحت 18 عامًا

    مايو 9, 2026

    أخضر تحت 17 عامًا يواصل انتصاراته في كأس آسيا بالفوز على تايلاند 

    مايو 9, 2026

    تحدي العملاء

    مايو 9, 2026
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن تيكتوك
    2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟