Close Menu
خليج العربخليج العرب
    What's Hot

    نيابةً عن القيادة.. وزير الدولة للشؤون الخارجية يشارك في حفل تنصيب رئيسة كوستاريكا

    مايو 9, 2026

    أبها يخسر أمام العدالة في الجولة الـ33 من دوري الدرجة الأولى

    مايو 9, 2026

    وصول أولى رحلات مستفيدي مبادرة «طريق مكة» من السنغال إلى المدينة المنورة

    مايو 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الدخول
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    السبت _9 _مايو _2026AH
    خليج العربخليج العرب
      مباشر النشرة البريدية
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • جدة
    • السعودية
    • العالم
    • سياسة
    • مال واعمال
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • صحة
    • علوم
    • فنون
    • منوعات
    خليج العربخليج العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    لماذا يفضل صناع السينما بناء مدن بدلا من التصوير في الشارع؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريريونيو 26, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق

    يحتدم الجدل في أوساط صناعة السينما العالمية حول أفضلية التصوير في الأماكن الحقيقية مقابل بناء مجسمات داخل الاستوديوهات، وهو نقاش يكشف عن تعقيدات فنية واقتصادية ولوجستية تؤثر على كل إنتاج سينمائي.

    وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة في ظل التطور التقني الهائل الذي شهدته صناعة السينما، والذي جعل الخط الفاصل بين الواقع والخيال أكثر ضبابية من أي وقت مضى، حيث باتت الاستوديوهات قادرة على إعادة إنتاج أي مكان في العالم بدقة مذهلة.

    ومن خلال أمثلة حية ومقارنات، استعرض برنامج “عن السينما” في حلقة (2025/6/24) الخيارات الصعبة التي يواجهها المخرجون وفرق الإنتاج عند اتخاذ قرار مكان التصوير.

    وتعود جذور هذا النقاش في الحركة الواقعية الإيطالية -التي ظهرت عام 1944 بعد الحرب العالمية الثانية- عندما قرر مجموعة من المخرجين الإيطاليين تصوير الواقع كما هو، بعيداً عن بريق هوليود ونجومها الوسيمين وقصص الحب الخيالية.

    وقد سعت هذه الحركة إلى التعبير عن معاناة الحرب والبؤس الاجتماعي والفساد الأخلاقي من خلال تصوير الحياة اليومية للناس في أماكنها الطبيعية.

    وظهر الفارق جلياً عند مقارنة فيلمين مقتبسين من نفس الرواية “رجل البريد يطرق الباب دائما مرتين” حيث تم إنتاج النسخة الإيطالية “أوسسيوني” عام 1943 في أماكن حقيقية بإضاءة طبيعية، مما منح المشاهد طابعاً وثائقياً يعكس الفقر وأثر الزمن، بينما النسخة الأميركية المنتجة عام 1946 في الاستوديو قدمت كل شيء مرتباً ونظيفاً ولامعاً على طريقة نجوم هوليود.

    ورغم الواقعية التي يوفرها التصوير في الأماكن الحقيقية، يواجه صناع الأفلام تحديات جمة تبدأ بالحصول على تصاريح التصوير التي تتطلب إغلاق شوارع معينة وتعطيل حركة المرور.

    وهذا ما يفسر لماذا نجد أغلب المشاهد المصورة في شوارع وسط القاهرة خالية من المارة، إذ لا تُمنح تصاريح التصوير إلا أيام الإجازات وتحديداً بعد الفجر.

    خبراء الكاميرات

    يضاف إلى ذلك مشكلة “خبراء” اكتشاف الكاميرا من المارة الذين يسعون للظهور أمامها، كما أوضح المخرج محمد خان أحد رواد الواقعية في السينما المصرية. وحتى لو أُخفيت الكاميرا، يبقى هناك من يكتشفها ويحدق فيها، مما يفسد اللقطة ويجعل المشهد غير مقنع.

    كما تشمل التحديات التقنية صعوبة التحكم في الصوت، حيث تتداخل أصوات فرامل السيارات والضوضاء وصراخ الناس مع الحوار المطلوب، بينما يوفر الاستوديو سيطرة كاملة على البيئة الصوتية.

    ويفرض ضيق المساحات في الأماكن الحقيقية قيوداً على حركة الكاميرا ووضع الإضاءة، وهي مشكلة يحلها الاستوديو ببناء غرف بجدران متحركة.

    ومن الناحية المالية، قد يكون التصوير في الشارع أكثر تكلفة من المتوقع، كما حدث عند تصوير مشهد عقاب سيرسي في مسلسل “صراع العروش” بشوارع مدينة ديبروفنيك الكرواتية، حيث اضطرت شركة “إتش بي أو” (HBO) لدفع آلاف الدولارات تعويضاً للسكان وأصحاب المحلات المغلقة لعدة أيام.

    وعلى الجانب الآخر، تبرز عبقرية مهندسي الديكور مثل أنسي أبو سيف في السينما المصرية الذي بنى حارة فيلم “إبراهيم الأبيض” بميزانية قدرت بمبلغ 50 ألف جنيه في 5 أسابيع فقط.

    وصمم أنسي البيوت بطريقة متقاربة ومتلاصقة لتسمح بمشاهد المطاردة والقفز، وجعل بيت الشخصية الرئيسية فوق جبل اصطناعي يطل على الحارة، مما يصعب تحقيقه في مكان حقيقي.

    ولكن مع تقدم الزمن وتطور الصناعة والخبرة الفنية، أصبح الفارق بين الديكورات المصنوعة داخل الاستوديوهات والتصوير في الأماكن الحقيقية ضئيلاً جداً.

    فهناك أفلام كثيرة تبدو شديدة الواقعية رغم تصويرها في الاستوديو، وأخرى صُورت في الشارع دون أن ننتبه لأي مشاكل تقنية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    فنون مارس 22, 2026

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    فنون مارس 22, 2026

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    فنون مارس 22, 2026

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    فنون مارس 22, 2026

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    فنون سبتمبر 10, 2025

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    فنون سبتمبر 9, 2025

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    عرض المزيد

    نيابةً عن القيادة.. وزير الدولة للشؤون الخارجية يشارك في حفل تنصيب رئيسة كوستاريكا

    مايو 9, 2026

    أبها يخسر أمام العدالة في الجولة الـ33 من دوري الدرجة الأولى

    مايو 9, 2026

    وصول أولى رحلات مستفيدي مبادرة «طريق مكة» من السنغال إلى المدينة المنورة

    مايو 9, 2026

    التعادل الإيجابي يحسم مواجهة النجمة والحزم في "دوري روشن"

    مايو 9, 2026

    رائج الآن

    تحدي العملاء

    مايو 9, 2026

    منفذ الوديعة الحدودي.. منظومة خدمات متكاملة للحجاج القادمين عبر المنفذ

    مايو 9, 2026

    القبض على 4 إثيوبيين لتهريبهم 180 كيلوجرامًا من القات بجازان

    مايو 9, 2026

    بنظام «سكادا».. «كدانة» تعزز التحول الرقمي في المشاعر المقدسة لضمان استدامة الخدمات

    مايو 9, 2026

    الاتفاق يكتسح الخليج بخماسية دون رد في “دوري روشن”

    مايو 9, 2026
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن تيكتوك
    2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟