فقد استنكر نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية بـ “أشد العبارات” استهداف سفينتين في ميناء دمياط المصري، والذي تبين وفقاً لبيان مجلس الوزراء المصري أنه ناتج عن طائرة مسيرة.
وشدد فهمي، في بيان صحفي، الخميس، على أن “هذا الاستهداف، يُمثل عدوانا مرفوضا ومدانا على المقدرات المصرية”، محذرا من “مغبة ما قد يقدم عليه بعض الأطراف من محاولات، يائسة وجبانة، لتوسيع رقعة الصراع الإقليمي الدائر في المنطقة والدخول في مغامرات غير محسوبة”.
وأكد فهمي مجددا على أن “الاعتداءات على الدول العربية مرفوضة على طول الخط، مشيرا إلى دور مصر الواضح من بداية الحرب المتواصلة منذ فبراير الماضي في العمل بشكل جاد ومتواصل لإيجاد مخرج للأزمة المستحكمة، والسعي لدى الأطراف لخفض التصعيد على أساس يُنهي الاعتداءات ويحفظ للدول العربية أمنها وسيادتها.
من جانبها، دانت البحرين واستنكرت بشدة استهداف سفينتين في ميناء دمياط شمالي مصر بمسيرة، وما أسفر عنه من اندلاع حريق فيهما، معتبرة ذلك انتهاكا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وإمدادات الطاقة العالمية، حسبما أفادت وكالة أنباء البحرين (بنا).
وأكدت وزارة الخارجية تضامن البحرين الكامل مع مصر، وتأييدها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها القومي وحماية منشآتها الحيوية، مجددةً دعوة البلاد إلى الوقف الفوري والكامل لهذه الهجمات، واحترام سيادة الدول وقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وسلامة المدنيين.
كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار الكويت لما تعرضت له جمهورية مصر العربية من هجوم بطائرة مسيرة تسبب في اندلاع حريق على متن سفينتين في ميناء دمياط.
وأكدت الخارجية في بيان لها تضامن الكويت الكامل مع مصر ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها.
من جانبه، دان الأردن الهجوم بطائرة مسيّرة الذي تسبّب باندلاع حريق على متن سفينتين داخل ميناء دمياط في مصر.
وأكد الأردن “وقوفه مع مصر في كلّ ما تتّخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها”.
