تبدأ الرحلة بإعلان توظيف على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنتهي باحتجاز وتعذيب وعمل قسري ومطالبة الأسرة بدفع آلاف الدولارات. وبين البداية والنهاية، تتحول حياة المهاجر إلى مصدر أرباح تتقاسمه شبكات عابرة للحدود تمتد من شرق إفريقيا إلى السواحل الليبية.
اقتصاد إجرامي متكامل.. "وظيفة وهمية" تنتهي بفدية في ليبيا
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.

