وأوردت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في بيان “تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وذلك لاستكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة مرافق المطار وجاهزيتها التشغيلية”، دون أن تحدد موعدا لاستئناف العمل.
من جانبها، دعت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية شركات الطيران إلى توخي الحذر عند السفر إلى السعودية أو عبور أجوائها، بسبب مخاطر مرتبطة بالنشاط العسكري والتدخل في أنظمة الملاحة.
ويأتي الإشعار الذي أصدرته إدارة الطيران الاتحادية، والذي يستمر سريانه حتى 10 ديسمبر، في أعقاب الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض يومي السبت والأحد، الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300، ثم هجوم الأحد الذي أوقع قتيلاً و11 مصاباً، بحسب السلطات السعودية.
وقالت الإدارة “قد تشكل هذه التهديدات خطرا محتملا على الطائرات في جميع الارتفاعات، بما في ذلك أثناء التحليق فوق الأجواء السعودية، ومراحل الوصول والمغادرة”، محذرة من “وضع قد يكون خطيرا”.
وينطبق الإشعار أيضا على مشغلي الطائرات المسجلة في الولايات المتحدة.

