وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”، الإثنين، قائلا إن “إيران ترغب حقا في التوصل إلى اتفاق، وسيكون اتفاقا جيدا للولايات المتحدة ولمن يقف إلى جانبنا”.
وأضاف: “لكن ألا يدرك الديمقراطيون، وبعض الجمهوريين الذين يبدون غير وطنيين، أنه يصبح من الأصعب بكثير بالنسبة لي أداء عملي والتفاوض بالشكل المناسب، عندما يواصل أصحاب الأجندات السياسية إطلاق الانتقادات السلبية بشكل متكرر وغير مسبوق، مطالبين تارة بالإسراع، وتارة بالتباطؤ، أو بالذهاب إلى الحرب، أو بعدم الذهاب إليها، أو غير ذلك؟”.
وطالبهم ترامب بعدم التدخل، عندما ختم منشوره قائلا: “اجلسوا واسترخوا فحسب، فالأمور ستنتهي على خير في النهاية، فهي دائما كذلك”.
ويتبادل الطرفان على فترات إطلاق النار، وسط تعثر المفاوضات بشأن إنهاء الحرب.
والإثنين أعلنت الولايات المتحدة أنها قصفت مواقع عسكرية إيرانية مطلع الأسبوع، في حين ذكر الحرس الثوري أنه استهدف قاعدة أميركية ردا على ذلك، في أحدث حلقة من سلسلة تبادل الهجمات.
وقال ترامب إن هدفه الرئيسي من الحرب منع إيران من تطوير سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب، بينما تنفي طهران باستمرار أن لديها خططا لذلك.
ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، إذ يظهر الناخبون استياء متزايدا.
وفي الوقت نفسه، يواجه ترامب رد فعل يحتمل أن يكون عنيفا من أعضاء حزبه الجمهوري، المؤيدين لاتباع سياسات متشددة تجاه إيران.
ولا يزال الخلاف قائما بين الجانبين بشأن عدة قضايا، مثل مطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الإيراني المجمدة في البنوك الأجنبية.

