وناقش الاجتماع التطورات الإقليمية الراهنة، والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وسبل ترسيخ الأمن والاستقرار، وتلبية تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والازدهار الاقتصادي.
كما بحث آليات تعزيز العمل الدولي متعدد الأطراف، بما يدعم مساعي إحلال السلام والتنمية والاستقرار، والتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية.
وثمن الشيخ عبدالله بن زايد الجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد دعم دولة الإمارات للمساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض التصعيد وإرساء السلام المستدام، بما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة كافة.
كما أكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، القائمة على أسس راسخة من الثقة والاحترام المتبادلين والمصالح المشتركة، والتعاون المثمر في العديد من القطاعات الحيوية، بما يدعم الأولويات التنموية للبلدين.

