ووفق “الوكالة الوطنية للإعلام”، “استهدفت مسيرة معادية جبانة بلدة معركة بغارة، ما أدى إلى سقوط قتيل”، مشيرة إلى أن “الطيران الحربي المعادي نفذ ليل السبت 3 غارات على بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية”.
ولفتت الوكالة أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت فجرا، على نسف منازل ومؤسسات رسمية في مدينة بنت جبيل”، كاشفة عن عدوان إسرائيلي مدفعي استهدف بلدة صريفا في قضاء صور.
وتزامن ذلك مع تهديد إسرائيلي عاجل إلى السكان في 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان، حيث طالب الجيش الإسرائيلي بإخلاء بلدات وقرى دير الزهراني، والنميرية، والشرقية، والدوير، وحاروف، وحبوش، وکفر جوز، و زبدين (النبطية)، والنبطية التحتا، والنبطية الفوقا، وکفر رمان، والمحمودية، وسجد (جزين)، وریحان، وعرمتى، وكفرحونة، ومليخ، واللويزة (جزين)، وجرجوع، وعربصاليم.
بدوره، أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن “حزب الله أخطأ منذ حرب الإسناد وحتى اليوم”، لكنه شدد على أن خطأ أي فريق لبناني لا يبرر الوقوف إلى جانب إسرائيل أو السماح لها باحتلال الأراضي اللبنانية وتهديد اللبنانيين.
وحذر باسيل من أنَّ “استهداف البيئة الشيعية أو السعي إلى إنهاء حزب الله بالمفهوم المجتمعي يعني عملياً ضرب الجنوب والبقاع ومكوّن أساسي من لبنان”.
وأوضح أنَّ إسرائيل هي التي تشن الحرب على لبنان وتدمر اقتصاده ومنازله وبنيته الاجتماعية، مؤكداً أن إدانة أخطاء حزب الله لا تعني تجاهل حقيقة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وتتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق واسعة في جنوب لبنان منذ الإعلان الأول لوقف إطلاق النار في 16 أبريل الماضي، ومن ثمّ تمديده مرّتين.
وعقب انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، التي عقدت قبل أسبوع، أعلن بيان صادر عن لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل اتفاق “إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار”.

