وجاءت المكالمة، وفقا لنتنياهو، عقب قصف إسرائيل لوزارة الدفاع السورية وتوجيه ضربات قرب القصر الرئاسي في دمشق، في يوليو 2025.
ويعد هذا الإعلان أول تقرير عن إجراء محادثة بين نتنياهو والشرع، الذي تولى السلطة أواخر عام 2024 بعد إطاحة بشار الأسد.
كما أنها المرة الأولى على الإطلاق التي يتحدث فيها زعيما إسرائيل وسوريا، اللتين خاضتا حروبا عديدة ضد بعضهما البعض.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر لحزب “الليكود” مخصص للطائفة الدرزية: “اتصلت بالشرع. كانت محادثة قصيرة للغاية وحادة جدا. وتوقفت على إثرها عمليات المذبحة (التي كانت تستهدف الدروز في سوريا)”.
وذكرت إسرائيل وقتها أن “القصف كان يهدف إلى حماية الدروز في جنوب سوريا”، في ظل صراع طائفي شهدته محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية.
وأضاف نتنياهو أمام الحضور في المؤتمر: “سأبذل قصارى جهدي لحماية إخواننا وإخوانكم”.
وتجري إسرائيل وحكومة الشرع حاليا مناقشات حول التوصل إلى اتفاق أمني، حيث تطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من منطقة عازلة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي على الحدود منذ إطاحة الأسد، بينما ترفض إسرائيل ذلك.

