وأوضح رضائي، في مقابلة تلفزيونية نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، أن طهران نقلت إلى واشنطن 7 شروط قبل نحو أسبوعين، مؤكدا أن “مضيق هرمز لن يفتح، ولن تجرى مفاوضات ما لم تُلبَّ تلك الشروط”.
وأضاف أن طهران تعتبر الرد الأميركي على شروطها السبعة لإنهاء الحرب “غير كاف”، مشيرا إلى أن واشنطن قبلت بعض الشروط، بينما لا تزال هناك “نقاط غامضة” تتطلب توضيحا قبل الانتقال إلى المراحل التالية.
وقال رضائي إن إيران لا تزال تنتظر توضيحات أميركية بشأن المسائل العالقة، لمعرفة ما إذا كان من الممكن “تجاوز الغموض القائم والانتقال إلى مراحل أخرى”.
وشدد المسؤول الإيراني البارز على أن بلاده “ليست بصدد الرد على واشنطن في الوقت الراهن، بل تنتظر استكمال الرد الأميركي”.
وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، أكد رضائي أن “طهران لن تعود إلى أنماط التفاوض السابقة”، متهما الولايات المتحدة بإنهاء جولات تفاوض سابقة ومهاجمة إيران، لكنه شدد على أن بلاده “لم تتخل عن الدبلوماسية، وإنما غيرت نهجها”.
وعلى صعيد مضيق هرمز، اعتبر رضائي أن إدارة إيران له تمثل “ثروة وطنية تتجاوز تحصيل رسوم العبور”، وتشمل، بحسب قوله، ضمان الأمن البحري وتغطية تكاليف الأمن والتأمين وحماية البيئة.
وخلال الأشهر الماضية، تعثرت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، رغم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق تم توقيعه في سويسرا، ويسيطر الجمود على الموقف حاليا.
ولا تزال الولايات المتحدة تفرض حصارا بحريا على موانئ إيران، مانعة حركة التجارة منها وإليها، بينما يقول الطرفان إن مضيق هرمز تحت سيطرته.

